لبنان... مخاوف من توسع المواجهات وارتفاع حصيلة الضحايا إلى 123 قتيلاً
ارتفعت وتيرة التوتر على الجبهة اللبنانية الجنوبية مع استمرار الهجمات الإسرائيلية، إذ أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 123 قتيلاً و683 جريحاً منذ بدء التصعيد وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات وتفاقم الأوضاع الإنسانية.
مركز الأخبار ـ يشهد لبنان في الأيام الأخيرة تصعيداً ميدانياً لافتاً على حدوده الجنوبية، حيث تتكثف المواجهات ويتصاعد القصف المتبادل وسط حالة من التوتر الإقليمي المتزايد، وترافق التطورات العسكرية مع مخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع.
ارتفعت حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان إلى 123 قتيلاً و683 جريحاً، وفق ما أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية مساء أمس الخميس الخامس من آذار/مارس.
وأوضح المركز أن هذه الأرقام تشمل الضحايا الذين سقطوا منذ بدء الهجمات الإسرائيلية فجر يوم الاثنين الماضي، في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق تشهده المناطق الحدودية الجنوبية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه الغارات والقصف المدفعي على عدد من القرى والبلدات الجنوبية، ما أدى إلى تدمير واسع في البنى التحتية والممتلكات إضافة إلى موجات نزوح داخلية باتجاه مناطق أكثر أمناً، وتشير مصادر ميدانية إلى أن العمليات العسكرية تتركز بشكل خاص على المناطق المحاذية للخط الأزرق، وسط مخاوف من توسّع رقعة المواجهات.
ويعد هذا التصعيد جزءاً من حالة التوتر الإقليمي المتصاعدة، حيث تشهد المنطقة تطورات متلاحقة تزيد من احتمالات انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع، في المقابل تواصل الجهات الصحية اللبنانية رفع مستوى الجهوزية في المستشفيات الحكومية والخاصة، مع دعوات لتأمين الدعم الطبي واللوجستي لمواجهة الأعداد المتزايدة من الإصابات.