لأول مرة في تاريخ الجزائر... ترشيح امرأة لرئاسة البرلمان الجديد
تتجه الأنظار في الجزائر إلى النائبة خليدة بوفداش، مرشحة حزب جبهة التحرير الوطني، للفوز برئاسة المجلس الشعبي الوطني، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب منذ استقلال البلاد.
مركز الأخبار ـ أظهرت مجريات جلسة تنصيب أعضاء البرلمان الجزائري الجدد، أن النائبة عن أحزاب الأغلبية الرئاسية، خليدة بوفداش، هي الأوفر حظاً للفوز برئاسة المجلس الشعبي الوطني؛ وفي حال تحقّق ذلك، ستكون أول امرأة تترأس الغرفة السفلى للبرلمان، وأول امرأة تتولى المرتبة الرابعة في الترتيب البروتوكولي للدولة.
أعلنت المجموعة البرلمانية لـ جبهة التحرير الوطني، في بيان اليوم الثلاثاء 28 تموز/يوليو، ترشيح خليدة بوفداش لرئاسة المجلس، مبرزة أن هذا الترشيح مبني على "كفاءتها وخبرتها القيادية، كما يرسّخ دور المؤسسة التشريعية في دعم الاستقرار والمسار الإصلاحي الذي تخوضه البلاد".
وشدد البيان على "ثقة نواب جبهة التحرير في قدرة الدكتورة خليدة بوفداش على إدارة المجلس بروح التوافق والمسؤولية، وتعزيز أدائه التشريعي والرقابي والدبلوماسي"، داعياً كل النواب والمجموعات البرلمانية بمختلف أطيافها إلى دعم هذا الترشيح.
وتنافس النائبة الجزائرية خليدة بوفداش على منصب رئاسة المجلس الشعبي الوطني، كل من أمين علوش عن حركة مجتمع السلم، ورشيد حساني عن حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، فيما يُنتظر حسم الانتخابات خلال جلسة البرلمان الجديد.
وتدخل هذا التنافس برصيد أكاديمي وسياسي، بوصفها طبيبة مختصة ومنتخبة سابقة بالمجلس الشعبي لولاية الجزائر العاصمة، إلى جانب مسارها النضالي الطويل في صفوف حزب جبهة التحرير الوطني، الذي فاز بأكثر من 100 مقعد.