كتابات وريشه مرادي تؤكد أن السجن لا ينهي مسار المقاومة
سلّطت حملة "الحرية لوريشه مرادي" الضوء على كتابات السجينة السياسية التي تشرح الأبعاد الفكرية والاجتماعية للانتفاضة، مؤكدة حضور قيمها في الوعي والسعي نحو مجتمع حر ومتساوٍ، وذلك عيشة الذكرى السنوية الرابعة للانتفاضة الشعبية في إيران.
مركز الأخبار ـ أثارت الانتفاضة الشعبية في إيران موجة واسعة من المطالب الحقوقية والاجتماعية، بعدما تحوّلت إلى تعبير جماعي عن رفض القمع والمطالبة بالعدالة والمساواة.
مع اقتراب الذكرى الرابعة لانتفاضة "Jin Jiyan Azadî" نشرت حملة "الحرية لوريشه مرادي" خلاصةً من أفكار وكتابات هذه السجينة السياسية المحتجزة في سجن إيفين، موضحةً الأبعاد الفكرية والاجتماعية لهذا الحدث.
وتصف وریشه مرادي في كتاباتها من داخل سجن إيفين الانتفاضة بأنها ليست مجرد شعار أو مسيرة في الشوارع، بل تعبير عن رغبة عميقة في استعادة الكرامة والإرادة الإنسانية والتحرر من علاقات تقوم على الهيمنة والتمييز، وتؤكد أن هذا الحدث لم ينته، بل إن قيمه ما تزال حاضرة في أنماط التفكير والعلاقات الاجتماعية والسعي لبناء مجتمع حر ومتساوٍ.
وتشير وريشة مرادي إلى موقع النساء في مسار التغيير الاجتماعي، مؤكدةً أنهن لسن مجرد ضحايا لبنى القمع، بل هن في طليعة التحول، وأن أي تغيير ديمقراطي لا يمكن أن يكتمل دون فاعليتهن.
وترى أن "حرية النساء مرتبطة بحرية المجتمع بأسره، وأن مقاومة البنى الأبوية وهيمنة السلطة معركة واحدة؛ ومن هنا فإن الضغوط والأحكام القاسية بحق الناشطات محاولة للسيطرة على حركة تتحدى أسس القوة التقليدية".
وشددت وريشة مرادي في كتاباتها على أن "السجن ليس نهاية النضال"، معتبرةً أن كتابة الرسائل، والاحتجاج، والتحدث في المحاكم امتداد لحياة حرة، وأن المثول أمام القضاء يعكس مطالب عامة بالعدالة والمساواة، كما تؤكد أن معنى الحياة لا يقتصر على مجرد البقاء، بل يشمل الحق في العيش بكرامة، وتحرير الإرادة والجسد من القسر.
وتتضمن هذه الكتابات مجموعة واسعة من المطالب، تشمل الحقوق الفردية والاجتماعية، والعدالة الاقتصادية والاجتماعية، وحق تقرير المصير، والمساواة الجندرية، والحقوق القومية واللغوية.