"كنت قد فقدت الأمل لكني عدت"... بعد 11عام تحرير أسيرة يعيد الأمل للإيزيديين
بعد مرور 11عام واقتراب الذكرى السنوية للإبادة الجماعية في شنكال، تم تحرير الشابة الإيزيدية ريهام حاجي حمى من قبضة داعش على يد مقاتلات وحدات حماية المرأة (YPJ) وتم تسليمها إلى عائلتها في قضاء سنجار.

شنكال ـ في إطار المساعي المستمرة لتحرير المختطفات الإيزيديات، خاصة مع اقتراب الذكرى السنوية للإبادة الجماعية التي تعرض لها المجتمع الإيزيدي في عام 2014 ووسط مشاعر من الفرح والتأثر في المجتمع الإيزيدي الذي لا يزال يواجه تداعيات الإبادة الجماعية، سلمت وحدات حماية المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا، أمس الخميس 24 تموز/يوليو، الشابة الإيزيدية المختطفة رهام حجي حمى إلى وحدات مقاومة شنكال (YBŞ) ووحدات المرأة في شنكال (YJŞ) والتي بدورها سلمتها إلى عائلتها.
عبرت والدة الأسيرة المحررة من قبضة داعش ريهام حاجي حمى عن أمتنناها لوحدات حماية المرأة (YPJ) بعد تحرير ابنتها من قبضة داعش، مؤكدةً أنها كانت قد أدرجت أسمها بين الشهداء.
"كنت طفلة حين سقطت في الأسر"
في عمر 22 عاماً وبعد أن أمضت 11 عاماً في الأسر على يد داعش، عبّرت الشابة الإيزيدية ريهام حاجي حمى عن امتنانها لوحدات حماية المرأة (YPJ) ووحدات المرأة الإيزيدية (YJŞ) التي أنقذتها قائلة "أشكر قوات YPJ وYJŞ اللذين أنقذوني من قبضة داعش، كنت طفلة حين سقطت في الأسر وبعد 11 عام عدت إلى حضن عائلتي، كنت في كل لحظة أحلم بلقاء أهلي من جديد واليوم بعد كل هذه السنوات ها أنا أعود إليهم وأشعر أنني بينهم من جديد، لن أنسى أبداً ما حدث لنا، وآمل أن يتم إنقاذ كل الأسيرات لدى داعش".
"أدرجت أسم أبنتي بين الشهداء"
وعبرت والدة ريهام حاجي حمى عن فرحتها بعودة ابنتها قائلة "برؤية ابنتي وعودتها إليّ عاد لي العالم كله، كنت قد أدرجت اسمها بين الأموات، لكنها الآن عادت إليّ بعد 11 عام، أشكر جميع المقاتلين الذين أنقذوا ابنتي، خاصة وحدات حماية المرأة (YPJ)".
"سنحرر جميع الأسيرات"
وخلال مراسم تسليم الشابة الإيزيدية ريهام حاجي حمى إلى عائلتها، ألقت سوزدار شنكالي كلمة باسم وحدات المرأة الإيزيدية (YJŞ)، قالت فيها "تم تحرير امرأة إيزيدية من قبضة داعش على يد مقاتلات وحدات حماية المرأة (YPJ) وبصفتنا YJŞ وYBŞ قمنا بإعادتها إلى شنكال وتسليمها إلى عائلتها، نتقدم باسم وحداتنا بجزيل الشكر لجميع رفاقنا في YPJ وYPG وقوات سوريا الديمقراطية (QSD) على جهودهم، نضالنا ومقاومتنا مستمران من أجل تحرير جميع النساء الإيزيديات الأسيرات، وهذا هو عهدنا في وحدات YJŞ وYBŞ هذه لحظة فرح وفخر لنا أن نعيد ريهام حاجي إلى أهلها في شنكال بعد 11 عام من الغياب، طالما هناك امرأة إيزيدية لا تزال في الأسر سنواصل نضالنا دون توقف".
من جانبها قالت عضوة مجلس المرأة في منطقة ديكور سميرة برخدان "بصفتنا مجالس نساء حركة حرية المرأة الإيزيدية TAJÊ نرحب بتحرير ريهام حاجي من قبضة داعش، نشكر قوات YPJ وقوات سوريا الديمقراطية QSD على جهودهم، وخاصة أن هذه العملية جاءت قُبيل ذكرى الإبادة، مما زاد من فرحتنا، نأمل أن يتم تحرير جميع النساء الأسيرات".