KJK: ميلاد القائد أوجلان نقطة انطلاق لتصعيد النضال من أجل حريته
أكدت منظومة المرأة الكردستانية على أن الذكرى السنوية لميلاد القائد عبد الله أوجلان، تمثل رمزاً لولادة جديدة للحرية والإنسانية، وأن حريته الجسدية تشكل شرطاً أساسياً لاستمرار المسار السياسي الذي انطلق مع نداء 27 شباط.
مركز الأخبار ـ طالبت منظومة المرأة الكردستانية الدولة التركية بتحمل مسؤولياتها التاريخية وإقرار تشريعات تضمن الاعتراف بالحقوق الدستورية للشعب الكردي، داعية الجميع للمشاركة في فعاليات الرابع من نيسان، باعتباره يوماً للحرية والكرامة.
أصدرت منظومة المرأة الكردستانية (KJK) اليوم الخميس الثاني من نيسان/أبريل، بياناً كتابياً بمناسبة ذكرى ميلاد القائد عبد الله أوجلان.
وجاء في البيان "إن ميلاد القائد أوجلان هو ولادة جديدة للحرية الكونية، وللمرأة والإنسانية، وهو ميلاد جديد لكل النساء اللواتي يناضلن من أجل الحرية والديمقراطية، وللشعوب، ولشعبنا ولكل الرفاق الكوموناليين. نبارك هذا اليوم للجميع".
وأشار البيان إلى أن "ميلاد القائد أوجلان هو ولادة جديدة للمرأة والإنسانية اللتين تعرضتا عبر آلاف السنين للقمع والسحق تحت نظام ذكوري سلطوي قاتل. لقد خرج الشعب والمرأة الكردية، اللذان دُفنا تحت الركام والظلام، من القبور التاريخية، واستعادا هويتهما ووجودهما عبر نضال الحرية".
وأوضح البيان أن القائد أوجلان قدم من خلال نداء "السلام والمجتمع الديمقراطي" رؤية للمجتمع الديمقراطي والحياة الكومونالية في مواجهة النظام الحربي الذكوري، مانحاً الإنسانية بشارة الولادة الجديدة والوعي بالحياة الحرة "في جغرافيا كانت المرأة فيها أم الإنسانية عبر التاريخ، أصبحت الحياة الحرة وفق منظور القائد أوجلان أقرب من أي وقت مضى".
ولفت البيان إلى أن "حرية القائد الجسدية ووجوده، بوصفه رفيقاً لا مثيل له ومؤسس نضال حرية المرأة، يرتبطان بالنسبة لنا نحن النساء ارتباطاً لا ينفصم بقضية الحرية والوجود. لذلك فإن ميلاد القائد بالنسبة لنا هو ميلاد الحرية. نضالنا من أجل الحرية، الممتد منذ 52 عاماً، يشكل مع ريادة ثورتنا النسائية نهضة إنسانية. وعلى النساء المخلصات والعاشقات للحرية، في الجبال والسهول والمدن، أن يكن ضمانة وريادة للنظام الكومونالي الديمقراطي ولحريتنا الكبرى".
وأكدت منظومة المرأة الكردستانية أن تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان يشكل "الشرط الوحيد" لضمان حرية المرأة والشعوب، وإنجاح المسار السياسي الذي انطلق مع نداء 27 شباط.
وأوضح البيان أن المرحلة الأولى من مسيرة الحرية، التي اعتمدت على خطوات الحركة ونضال القائد أوجلان، قد اكتملت، فيما دخلت الحركة الآن مرحلة ثانية تتركز على "تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان، وترسيخ حق الأمل، وإزالة العقبات التي تعترض تقدم المسار".
ودعت منظومة المرأة الكردستانية الدولة التركية ومؤسساتها السياسية والبرلمانية إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية تجاه الشعوب، والعمل على تلبية متطلبات المجتمع الديمقراطي والسلام، مشددةً على ضرورة إعداد قوانين للاندماج الديمقراطي تضمن الاعتراف بالشعب الكردي ضمن الحقوق الدستورية والقانونية الأساسية، بما يجعل الكرد عنصراً أساسياً في الجمهورية التركية الديمقراطية.
ووجهت نداءً إلى الشعب الكردي والنساء بشكل خاص، داعيةً إلى تصعيد النضال من أجل حرية القائد أوجلان الجسدية وبناء المجتمع الكومونالي دون الخضوع لأي سلطة أو قوة.
وأكد البيان على أهمية تنظيم الجهود بروح الوحدة القومية الديمقراطية، وانتزاع مكانة الكرد، وترسيخ فلسفة Jin Jiyan Azadî كأساس للمجتمع "الآن زمن المرأة، زمن تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان".
وأعلنت المنظومة أنها ستشارك في فعاليات الرابع من نيسان/أبريل الجاري، داعيةً النساء وشعب شمال كردستان وتركيا إلى الانضمام إلى التحركات التي ستقام في إمرالي وجمليك، واعتبار هذا اليوم "ولادة جديدة للحرية والكرامة".