KJAR تحذّر من تدهور خطير في صحة زينب جلاليان

أكدت منظومة المرأة الحرة في شرق كردستان (KJAR)، أن حالة زينب جلاليان في سجن يزيد متدهورة للغاية وأن حياتها باتت في خطر، داعيةً إلى الإفراج الفوري عنها ونقلها إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

مركز الأخبار ـ تواجه المعتقلات ولا سيما السياسيات منهن، في السجون الإيرانية غياباً للرعاية الطبية الكافية وارتفاعاً في المخاطر الصحية، ما يعكس أزمة أوسع في معايير المعاملة الإنسانية ويستدعي تدخلاً عاجلاً لضمان سلامتهن.

أصدرت منظومة المرأة الحرة في شرق كردستان (KJAR) بياناً حذرت فيه من وضع السجينة السياسية الكردية زينب جلاليان، مؤكداً أن الحالة الصحية لأقدم سجينة سياسية في إيران، سيئة للغاية وأن حياتها في سجن يزيد في خطر، وتتطلب علاجاً فورياً.

ولفت البيان إلى أن الاجهزة الأمنية تشترط على زينب جلاليان تقديم أي نوع من الإشراف الطبي، بل وحتى حق التواصل الهاتفي، مقابل كتابة رسالة "ندم"، وتواجه زينب جلاليان خطر فقدان بصرها بالكامل نتيجة التعذيب الذي تعرضت له بعد إصابتها بفيروس كورونا في سجن قرتشك.

وأوضحت KJAR في بيانها أن زينب جلاليان أصبحت رمزاً لمقاومة المرأة للاضطهاد، داعيةً إلى إطلاق سراحها دون قيد أو شرط ونقلها فوراً إلى المستشفى.

وأُلقي القبض على زينب جلاليان، البالغة من العمر 45 عاماً عام 2007، وجرى احتجازها في سجون خوي وقرتشك وكرمان، كرمانشاه، إيزيدي، لمدة تقارب عشرين عاماً من دون أي إجازة، وفي عام 2009 صدر بحقها حكم بالإعدام بتهمة "التحريض على الفتنة والانتماء إلى منظمة المرأة الحرة في شرق كردستان" قبل أن يُخفف الحكم إلى السجن المؤبد عام 2011 نتيجة الضغوط التي مارسها نشطاء ومنظمات ومؤسسات حقوق الإنسان.