KJAR تدين تصاعد القيود على النساء الأفغانيات وتدعو لدعم نضالهن

أدانت منظومة المرأة الحرة في شرق كردستان (KJAR) تصاعد القيود المفروضة على النساء الأفغانيات، مؤكدة أن المرأة باتت قوة محورية في مواجهة القمع وإعادة صياغة مفاهيم الحرية والعدالة في المنطقة.

مركز الأخبار ـ تواصل حركة طالبان، فرض قيود صارمة على النساء في أفغانستان، مانعةً إياهن من التعليم والعمل والتنقل، وسط تنديد دولي متزايد يطالب بوقف القمع واحترام حقوق النساء الأساسية في البلاد وسط أزمة متصاعدة مستمرة.

أصدرت منظومة المرأة الحرة في شرق كردستان (KJAR) اليوم الجمعة، 12 حزيران/يونيو، بياناً حول تصاعد القيود والضغوط المفروضة على المرأة الأفغانية، وأدان البيان سياسات طالبان تجاه النساء، وجاء في نص البيان "يمر الشرق الأوسط بمرحلة شديدة الحساسية في تاريخه، أن المرأة بوصفها إحدى أهم القوى الاجتماعية والسياسية، تؤدي دوراً محورياً في مسار التطورات التي تشهدها المنطقة".

وفي إشارة إلى القيود التي فرضتها حركة طالبان على النساء الأفغانيات، بما في ذلك الحرمان من التعليم والعمل والتواجد في الأماكن العامة، معتبرةً هذه التدابير جزءاً من سياسات الأنظمة الأبوية لاستبعاد النساء من الحياة الاجتماعية.

وواصلت المنظومة في بيانها إبراز شعاري "Jin Jiyan Azadî" و"الخبز، العمل، الحرية" بوصفهما رمزين لمقاومة النساء للسياسات القمعية، مؤكداً أن المرأة باتت قوة محورية في إعادة صياغة مفاهيم الحرية والمساواة والعدالة في المنطقة.

وأدن البيان السياسات اللاإنسانية التي تمارسها حركة طالبان ضد النساء، داعيةً القوى المؤمنة بالحرية ومنظمات المجتمع المدني، والناشطات في مجال حقوق المرأة، إلى أن يكنّ صوت المرأة الأفغانية وأن يدعمن نضالها من أجل نيل حقوقها الأساسية وحرياتها المشروعة.

وأشارت إلى زيادة عمليات الإعدام والضغوط الأمنية في إيران، مدعيةً أن نهج الحكومة الإيرانية وحركة طالبان تجاه النساء ينبع من عقلية أبوية مشتركة، وأن كلا الهيكلين السياسيين يعتبران السيطرة على النساء وقمعهن جزءاً من استراتيجية بقائهما.