خروقات متواصلة ترفع عدد الضحايا وتفاقم معاناة السكان في غزة

يشهد قطاع غزة تصعيداً جديداً في خروقات اتفاق وقف إطلاق النار، مع استمرار الغارات والقصف المدفعي واستهداف المنازل، ما يفاقم معاناة المدنيين ويزيد أعداد الضحايا، في ظل عجز طواقم الدفاع المدني عن الوصول إلى مواقع الاستهداف المتكررة.

مركز الأخبار ـ  تتواصل معاناة السكان في غزة مع استمرار الاستهدافات والخروقات في مختلف المناطق، وسط ظروف إنسانية صعبة تتفاقم يوماً بعد يوم، ويعيش الأهالي حالة من القلق والترقب في ظل غياب الأمن وتكرار الاعتداءات.

ارتفع عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 وحتى اليوم الاثنين 13تموز/يوليو إلى 73231 قتيلاً، و173686جريحاً، وأشارت وزارة الصحة الفلسطينية إلى أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعة الماضية 8 قتلى و28 إصابة.

وقالت الوزارة إن إجمالي عدد القتلى منذ وقف إطلاق النار في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي ارتفع إلى 1108 قتلى و 3578 إصابة، في الوقت الذي لا يزال فيه عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة، وتسببت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة خلال أكثر من عامين في كارثة ‏إنسانية كبيرة، ودمار كبير في البنى التحتية.

 

خروقات جديدة

وواصلت القوات الإسرائيلية صباح اليوم الاثنين، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر تنفيذ غارات وإطلاق نيران المدفعية والطائرات المسيّرة على مناطق متفرقة من القطاع، ما أدى إلى مقتل شخص، كما قامت القوات الإسرائيلية باستهداف منازل المدنيين والأحياء الشرقية.

وفي وسط القطاع أيضاً، قصفت المدفعية المناطق الشرقية لمدينة دير البلح، في إطار استمرار الاستهدافات التي تطال المناطق القريبة من خطوط التماس، وفي مدينة غزة كثفت الطائرات الإسرائيلية المسيرة إطلاق النار باتجاه منازل المواطنين في محيط شارع صلاح الدين شرق المدينة، ما أجبر السكان على التزام منازلهم وسط حالة من الخوف والترقب.

في الوقت ذاته استهدفت المدفعية المناطق الشرقية لمدينة غزة بعدد من القذائف، في تصعيد جديد يطال الأحياء الشرقية للمدينة، وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار القوات الإسرائيلية في خرق اتفاق وقف إطلاق النار منذ العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، من خلال مواصلة عمليات القصف وإطلاق النار والتدمير واستهداف المواطنين في مناطق عدة من قطاع غزة، وسط تصاعد وتيرة الانتهاكات الميدانية رغم سريان الاتفاق.