كابتن فريق تعلن اعتزالها كرة القدم احتراماً لأيام الحداد في إيران
أعلنت اللاعبة الإيرانية عن إنهاء مسيرتها التاريخية في كرة القدم للسيدات على خلفية حالة الحزن التي تسود بلادها.
مركز الأخبار ـ أعلنت سارا قمي القائدة التاريخية لفريق "ملوان بندر أنزلي" لكرة القدم للسيدات، اعتزالها اللعب نهائياً عقب مباراتها الأخيرة أمام فريق "خاتون بم". وجاء قرارها في أجواء مؤثرة، حيث ربطت سارا قمي اعتزالها بحالة الحزن والحداد التي يعيشها الشعب الإيراني، مؤكدة أنها لا تعرف متى سينتهي هذا الألم الجماعي.
في تصريحات صحفية عقب المباراة، قالت اللاعبة سارا قمي "لا أعرف متى سينتهي هذا الحزن". كما نشرت رسالة عبر حسابها على "إنستغرام" أوضحت فيها أن قرارها لم يكن بسبب فقدان الشغف، بل احتراماً للأيام التي يفرض فيها الصمت نفسه على المجتمع "أرحل ليس بسبب انعدام الحب، بل من باب الخجل من الاحتفال".
سارا قمي، التي تُعد من أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم النسائية الإيرانية، استرجعت في رسالتها مسيرتها الطويلة مع اللعبة، ووصفتها بأنها كانت شاهداً على دموعها وضحكاتها وجروحها وسقطاتها ونهضاتها، مؤكدة أنها رغم كل التحديات لم تتخل يوماً عن كرة القدم، معتبرة إياها ملاذاً ورفيقاً طوال حياتها.
واختتمت رسالتها بكلمات مؤثرة "ستظل الأرض خضراء، والأحلام أحلامًا. أنا فقط أتراجع خطوة إلى الوراء"، لتضع بذلك نهاية لمسيرة رياضية حافلة، وتترك بصمة لا تُنسى في تاريخ الرياضة النسائية الإيرانية.