جريمة جديدة... مقتل امرأة وسط الفوضى الأمنية في عفرين
في ظل الفوضى الأمنية المستمرة، تتكرر جرائم قتل النساء في عفرين المحتلة، لتكشف عن واقع مأساوي يعيشه المدنيون تحت سلطة مرتزقة الاحتلال التركي.
مركز الأخبار ـ قتلت امرأة في قرية كفر دلة بريف عفرين المحتلة، في وقت تتواصل فيه الانتهاكات بحق المدنيين وسط غياب أي شكل من أشكال الحماية أو المساءلة.
تأتي هذه الجريمة التي لا تزال ضحيتها مجهولة الهوية، ضمن سلسلة من الاعتداءات التي تستهدف النساء بشكل خاص في المناطق الخاضعة لسيطرة جهاديي هيئة تحرير الشام ومرتزقة الاحتلال التركي.
ومنذ احتلال عفرين عام 2018، تحولت المنطقة إلى مسرح لانتهاكات جسيمة بحق المدنيين، وعلى رأسها النساء اللواتي يتعرضن للعنف الممنهج والقتل على يد الفصائل المسلحة المدعومة من تركيا.
هذه الجرائم ليست حوادث فردية، بل جزء من سياسة ترهيب تهدف إلى تفريغ المنطقة من أهلها الأصليين وفرض واقع جديد قائم على القمع والفوضى.
وقد وثقت منظمات حقوقية محلية ودولية عشرات الحالات من القتل والخطف والاعتداء الجنسي بحق النساء والفتيات في عفرين منذ احتلالها من قبل تركيا، حيث تحولت أجساد النساء إلى ساحة انتقام ورسائل ترهيب، ويؤكد ناشطون أن هذه الجرائم تتم في ظل غياب القانون وانتشار الفوضى الأمنية، ما يجعل النساء الحلقة الأضعف في مواجهة آلة العنف الممنهج.