جمعية نسائية تندد بمقتل أربع نساء في مرسين
نددت جمعية "ميموزا" للمرأة بقتل أربع نساء في مرسين خلال عشرة أيام، مؤكدة أن النظام الذي لا يحمي حق النساء في الحياة ويكافئ الجناة بالتخفيف يغذي العنف ويشجع استمرار جرائم قتل النساء.
مركز الأخبار ـ نظمت جمعية "ميموزا" للمرأة وقفة احتجاجية أمام مبنى المحكمة في مرسين، تنديداً بقتل أربع نساء خلال الأيام العشرة الأخيرة، مؤكدة أن جرائم قتل النساء هي نتيجة مباشرة للعنف الذكوري وسياسات الإفلات من العقاب، مشيرةً إلى أن القضاء والسياسات التي لا تحمي حق النساء في الحياة تشجع الجناة وتمنحهم الجرأة على الاستمرار.
أصدرت جمعية "ميموزا" للمرأة، اليوم الثلاثاء 24 آذار/مارس، بياناً خلال وقفة احتجاجية نظمتها أمام المحكمة في مدينة مرسين حول جرائم قتل النساء، وردد المشاركون شعار "المرأة، الحياة، الحرية". وقرأت البيان عضوة الجمعية إسراء غوني أككوزو، التي أوضحت أن أربع نساء قُتلن في المدينة خلال الأيام العشرة الماضية، ومعظمهن على يد رجال كنّ في مرحلة الانفصال عنهم.
وأكد البيان أن هذه الجرائم هي نتيجة للعنف الذكوري وسياسات الإفلات من العقاب "الإفلات من العقاب ليس مجرد تقصير، بل هو سياسة دولة واعية تُغذّي العنف الذكوري وتجعله مستمراً. هذا النظام القضائي الذي لا يحمي حق النساء في الحياة، ويبرّئ الجناة، ويكافئهم بالتخفيف، ويُحاكم الضحايا، يمنح الرجال جرأة واضحة. كل قرار إفلات من العقاب يفتح الباب أمام عنف جديد وجريمة قتل جديدة".
وأضاف أن سياسات السلطة تجاه النساء جزء أساسي من هذا الواقع، موضحاً أن "السياسات التي تسعى لإبعاد النساء عن المجال العام، وتفرض الطاعة بدلاً من المساواة، وتشرعن الهيمنة الذكورية، لا تمنع العنف بل تعيد إنتاجه. كما أن استهداف حق النفقة، وتقييد الطلاق، وإضعاف آليات الحماية، كلها سياسات تدفع النساء إلى البقاء داخل دائرة العنف".
وشددت البيان على أن هذا النظام الذي لا يحمي النساء ويشجع الجناة يتحمل المسؤولية "من أجل شكران، نور، سونغول، وشيماء اللواتي قُتلن خلال الأيام العشرة الماضية في مرسين، ومن أجل جميع النساء اللواتي قُتلن، سنواصل نضالنا، وسنستمر في المطالبة بالمحاسبة وتعزيز التضامن حتى يتحقق العدل".