JINNEWS ترصد تصاعد العنف ضد النساء: الشركاء والأقارب في مقدمة المتهمين
أكدت وكالة JINNEWS مقتل 29 امرأة خلال شهر حزيران/يونيو في شمال كردستان وتركيا، إلى جانب تسجيل 14 وفاة مشبوهة بين النساء وطفلين، مشيرة إلى أن غالبية الجرائم ارتُكبت على يد أشخاص من المحيط القريب للضحايا.
مركز الأخبار ـ تستمر حوادث العنف ضد النساء في شمال كردستان وتركيا في تسجيل أرقام مرتفعة، وسط تزايد المخاوف بشأن انتشار جرائم القتل والعنف القائم على النوع الاجتماعي.
أفادت وكالة JINNEWS، استناداً إلى بيانات رصدتها حول حالات العنف ضد النساء، بأن شهر حزيران/يونيو الماضي شهد مقتل 29 امرأة في مناطق مختلفة من شمال كردستان وتركيا، إضافة إلى تسجيل 14 حالة وفاة لنساء ووفاة طفلين في ظروف وُصفت بأنها مشبوهة وتحتاج إلى مزيد من التحقيقات.
وأوضحت الوكالة أن تصاعد حالات العنف القائم على أساس النوع الاجتماعي بات يشكل ظاهرة متكررة، مشيرة إلى أن عدداً كبيراً من الجرائم لا يصل إلى السجلات الرسمية أو لا يُكشف عن تفاصيله بشكل كامل، ما يزيد من صعوبة حصر حجم العنف المرتكب بحق النساء.
وبحسب البيانات التي جمعتها الوكالة من التقارير المنشورة في وسائل الإعلام، فإن معظم جرائم قتل النساء خلال شهر حزيران/يونيو ارتُكبت على يد أشخاص من الدائرة القريبة منهن، سواء من أفراد العائلة أو الشركاء الحاليين والسابقين.
الشركاء والأقارب في مقدمة المتهمين
وبيّنت الإحصاءات أن 9 نساء قُتلن على يد أزواجهن، فيما قُتلت 3 نساء على يد أزواجهن أثناء فترة إجراءات الانفصال. كما قُتلت امرأتان على يد ابنيهما، وامرأتان على يد رجال سبق أن انفصلن عنهم، بينما قُتلت امرأتان على يد أقارب لهما.
وشملت الحالات الأخرى مقتل امرأة على يد جارها، وأخرى على يد شقيقها، وامرأة على يد رجل كانت تربطها به علاقة سابقة، وامرأة على يد شخص تعرفه، وامرأة على يد رجل كانت تسعى إلى الانفصال عنه، إضافة إلى امرأة قُتلت على يد خطيبها. كما سُجلت 3 حالات قتل نفذها رجال لم تُكشف هوياتهم.
توزيع الحالات حسب المدن
وأشارت بيانات الوكالة إلى أن حالات قتل النساء توزعت على عدد من المدن التركية، حيث سُجلت 3 حالات في كل من بورصة وجولميرك (هكاري) وملاطية، وحالتان في كل من قونية ورها (شانلي أورفا) ومانيسا.
كما سُجلت حالة قتل واحدة في كل من خربت (إلازيغ)، دنيزلي، غوموشهانه، موغلا، آيدن، إزمير، أنطاليا، ماردين، إسطنبول، هاتاي، أنقرة، أوردو، وأرزروم/أرزنجان، إضافة إلى حالة واحدة في ديلوك (غازي عنتاب).
وتسلط هذه الأرقام، وفق الوكالة، الضوء على استمرار مشكلة العنف ضد النساء، وسط دعوات متزايدة لتعزيز إجراءات الحماية، ومتابعة قضايا العنف والقتل، وضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.