حركة نسوية تدعو إلى التحقيق في "جرائم طالبان" في بنجشير
أعربت حركة نساء بنجشير عن قلقها إزاء استمرار انتهاكات حقوق الإنسان في ولاية بنجشير، داعيةً مؤسسات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية إلى إجراء تحقيق مستقل في حالات اعتقال وقتل واغتيال المواطنين على يد حركة طالبان ومحاسبة الجناة.
مركز الأخبار ـ تشهد ولاية بنجشير في السنوات الأخيرة تصاعداً لافتاً في التقارير الحقوقية التي تتحدث عن انتهاكات واسعة تطال السكان، وسط مطالبات بإجراء تحقيقات مستقلة لضمان المساءلة وتعزيز حماية المدنيين في المنطقة.
أعلنت حركة نساء بنجشير أنه على مدى السنوات الخمس الماضية، شهدت ولاية بنجشير وكابول اعتقالات جماعية وعمليات قتل متسلسلة واغتيالات مستهدفة، وهذه الأحداث تُظهر "العداء الصريح لحركة طالبان تجاه سكان بنجشير، بمن فيهم المدنيون".
وأفادت الحركة بأن طالبان استهدفت في الفترة الأخيرة عشرة أفراد من عائلة تنحدر من بنجشير لأسباب متعددة، معتبرة أن هذا الاستهداف يأتي في إطار سياسة أوسع تهدف إلى تضيق الخناق على سكان المقاطعة وإخضاعهم.
كما دعت الحركة المجتمع الدولي إلى عدم التغاضي عن وضع حقوق الإنسان في أفغانستان، مؤكدةً أن حركة طالبان لا تُولي أي قيمة لحياة وممتلكات وكرامة المواطنين، ويجب محاسبتها على انتهاكات حقوق الإنسان واسعة النطاق.