حركات نسوية تؤكد تضامنها مع ليلى خالد: ستنتصرين كما انتصرتِ في ميادين النضال

وجهت ناشطات نسويات وحركات نسوية رسائل تضامن إلى المناضلة الفلسطينية ليلى خالد، مؤكدين فيها على أنها ستنتصر على المرض كما انتصرت في ميادين النضال.

مركز الأخبار ـ أكدت كل من حركة تحرر المرأة الكردستانية والمتحدثة باسم حركة المرأة الحرة عائشة غوكان ورفيقاتها المعتقلات في سجن سجنان عن تضامنهن الكامل مع المناضلة الفلسطينية ليلى خالد، عقب الأنباء المتداولة عن معاناتها الصحية، مشددات على أن مسيرتها النضالية ستبقى مصدر إلهام للنساء المناضلات في فلسطين وكردستان والشرق الأوسط.

في مشهد يعكس عمق الروابط النضالية بين الحركات النسوية وقوى التحرر في الشرق الأوسط، توالت رسائل التضامن والدعم إلى المناضلة الفلسطينية ليلى خالد، عقب الأنباء المتداولة عن تدهور وضعها الصحي. حيث وجهت حركة تحرر المرأة الكردستانية والمتحدثة باسم حركة المرأة الحرة عائشة غوكان ورفيقاتها المعتقلات في سجن سجنان اليوم الثلاثاء 4 آب/أغسطس رسائل منفصلة. لتؤكدا أن ليلى خالد ما تزال تمثل مصدر إلهام للأجيال المناضلة، وأن مسيرتها الكفاحية شكّلت جسراً يجمع نضالات النساء الكرديات والفلسطينيات في مواجهة الاحتلال والاستبداد والذهنية الذكورية.

 

وجاء في رسالة حركة تحرر المرأة الكردستانية:

"إلى المناضلة العزيزة ليلى خالد اسمك لم يكن يوماً مجرد اسم في سجلات النضال، بل كان قصيدة ونشيداً تردّده النساء المناضلات في الشرق الأوسط، حين كنتِ تخطفين الطائرات، كنتِ تخطفين قلوب أحرار العالم، وتزرعين فينا جميعاً إيماناً بأن امرأة واحدة، بكل هذا العنفوان، يمكنها أن تزعزع عروش الظلم.

نحن النساء الكرديات، نعرف جيداً معنى أن تكون امرأة في وجه الأنظمة، نعرف معنى أن تحملي بندقية بيد وطفلاً في الأخرى، وأن تغني للحياة رغم رصاص الموت، انت بالنسبة لنا لست مجرد رمزٍ فلسطيني، أنت امتداد لكل امرأة ثارت في جبال كردستان، وفي مخيمات لبنان، وفي زنازين الاحتلال.

واليوم، نقرأ عن تعبك الصحي، وصراعك مع مرض العضال، نريدك أن تعلمي أن جسدك الذي حمل كلّ هذه السنوات من العذاب والأمل، هو الآن في معركة لا تقل شراسة عن معارك شبابك.

لا تبحثي عن عزاءِ في كلماتنا، فكلماتنا جمعياً عاجزة أمام حجم ما قدّمت، لكننا نرسل لك من القلب كل دفء نساء جبال قنديل، ومن كل أم كردية كانت تردد اسمك، نرسل لك كل الأمنيات بالشفاء، وأن يكون كل يوم تمرين به هو انتصار آخر تضيفينه إلى سجلك الذهبي، فالمرأة التي هزت عروش الطغاة، قادرة في مرضها، نحن معك، في كل نبضة قلب، وفي كل دعوة تصل إلى السماء من قرى كردستان".

 

أما رسالة المتحدثة باسم حركة المرأة الحرة TJA عائشة غوكان ورفيقاتها المعتقلات في سجن سجنان، فجاء فيها ما يلي:

"لقد تلقينا نبأ صراعك مع مرض العضال بألم وحزن كبيرين، أنت رمز النضال والمقاومة حيال نظام بات كمرض خبيث، ناضلت ضد العمالة والذهنية الذكورية، قاومت الاحتلال والإبادة التي فُرضت على الشعب الفلسطيني والمرأة والإيمان، ولن يحيدك أي مرض وأية قوة عن النضال وكلنا ثقة ستنتصرين على كل المحن بمقاومتك ونضالك.

نحن على علم اليقين بنضال ومقاومة ليلات (جمع ليلى) من ليلى قاسم، سكينة جانسيز، ليلى شايلماز، ليلى آغري، وبالآلاف من النساء في بلاد البحار الخمس (الشرق الأوسط).

الملايين من النساء الكردستانيات والفلسطينيات، ينضالن ضد سياسات وعقلية وجنسوية الأنظمة الاحتلالية، على طريق قمتِ أنتِ بتعبيده بنضالك.

نحن النساء الأسيرات في السجن، نحضنك بمشاعرنا الجياشة وثقتنا بك وتمنياتنا لك بالشفاء والصحة".