حملة "الثلاثاء لا للإعدام" توثق إعدام 25 سجيناً خلال ستة أيام في إيران
بالتزامن مع اتساع نطاق الدعم الدولي لحملة "الثلاثاء لا للإعدام"، تشير التقارير إلى إعدام ما لا يقل عن 25 سجيناً خلال ستة أيام، إلى جانب صدور أحكام إعدام جديدة بحق معتقلي احتجاجات كانون الثاني/يناير الماضي.
مركز الأخبار ـ تواصل حملة "الثلاثاء لا للإعدام" حراكها للأسبوع الـ145 على التوالي، حيث خاض معتقلون في 66 سجناً إيرانياً إضراباً عن الطعام اليوم الثلاثاء 3 تشرين الثاني/نوفمبر. وجدد المشاركون في بيانهم الأسبوعي تنديدهم باستمرار أحكام الإعدام الصادرة بحق السجناء السياسيين.
طالب المشاركين في حملة "الثلاثاء لا للإعدام"، عبر بيانهم، بالإلغاء الفوري والكامل لهذه العقوبة في البلاد، مسلطين الضوء على الارتفاع الحاد في معدلات تنفيذ الأحكام مؤخراً، إذ وثقت الحملة إعدام 25 سجيناً على الأقل خلال ستة أيام فقط.
وفيما يلي النص الكامل لبيان حملة "الثلاثاء لا للإعدام":
في الأسبوع الـ145 لحملة "الثلاثاء لا للإعدام"، أوصلت موجة الدعم والتضامن من قِبل شخصيات ومؤسسات دولية بارزة صوت الاحتجاج ضد الإعدام في إيران إلى مسامع العالم مجدداً. إن إعلان التضامن والانضمام إلى هذه الحملة من قبل المقررتين الأمميتين؛ أندريا بولانوس فارغا المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بوضع مدافعي حقوق الإنسان، وآنا لورينا ديلغاديلو عضوة فريق العمل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي التابع للأمم المتحدة.
بالإضافة إلى إدانة الإعدامات المتزايدة من جانب ألكسيس أناغنوستاكيس رئيس لجنة حقوق الإنسان في نقابة المحامين الجنائيين الأوروبية ومكتب حقوق الإنسان التابع لوزارة الخارجية الكندية، يظهر بوضوح مدى اتساع الاستياء العالمي من عقوبة الإعدام في إيران. لقد ولى زمن العقوبات القروسطية، وبات المجتمع الدولي يطالب بصوت واحد مع الشعب الإيراني بالحق في الحياة والحرية والكرامة الإنسانية. وقبل ذلك، كان مقررون آخرون للأمم المتحدة، مثل السيدة جينا روميرو والسيد ليوبولدو مالدونادو وشخصيات أخرى، قد أعلنوا دعمهم لحملة "الثلاثاء لا للإعدام".
ومع ذلك، لا تزال آلة القمع والإعدام تحصد الضحايا في إيران، فحملة الإعدامات أسفرت خلال ستة أيام فقط عن إعدام ما لا يقل عن 25 سجيناً. وفي الوقت نفسه، يستمر إصدار أحكام الإعدام ضد السجناء السياسيين حيث حُكم على شهاب زهدي، أحد معتقلي انتفاضة كانون الثاني 2026 الشاملة، بالإعدام مجدداً على يد قاضي الإعدامات "صلواتي"، وذلك بعد نقض الحكم السابق في المحكمة العليا. كما حُكم بالإعدام على عمران أماني، وهو شاب يبلغ من العمر 21 عاماً من أهالي "غنبد كاووس" بتهمة "الحرابة". وزادت المخاوف أيضاً مع ورود تقارير عن صدور أحكام إعدام بحق السجناء السياسيين: أمين بردال، وآرمان معرفتي، وشايان شكيبايي، ومتين فرنيان، والعديد من المحكومين الآخرين الذين لم تُنشر أسماؤهم حتى الآن.
إننا نمثل صوت كل هؤلاء لأنه دون الدفاع عن الحق في الحياة، لا معنى للدفاع عن حقوق الإنسان الأخرى. يجب أن تكون شعارات ومطالب وحركات "لا للإعدام" الاحتجاجية في مقدمة كل مطلب، وتتجه عيون أملنا نحو الشعب الإيراني الشجاع. ونحن السجناء المشاركون في حملة "الثلاثاء لا للإعدام" نعلن أن التهديدات وأحكام الإعدام لن تخمد صوت الاحتجاج ضد هذه العقوبة غير الإنسانية. إننا نطالب بالإلغاء الفوري لأحكام الإعدام والوقف الكامل لآلة القتل في إيران.