هجوم جديد يستهدف النازحين ويسفر عن مقتل ثلاثة أطفال
أسفر القصف الحوثي على منطقة مفرق حريب في مأرب عن مقتل ثلاثة أطفال وإصابة ستة مدنيين، بينهم نساء وأطفال، في هجوم جديد استهدف تجمعات النازحين، وذلك بعد أقل من يومين على قصف مماثل خلف ضحايا وأضراراً في مخيمات الإيواء.
مركز الأخبار ـ على الرغم من التحذيرات من تفاقم الوضع الإنساني واتساع دائرة النزوح في اليمن، لا يزال الحوثيون مستمرين في قصف المناطق المأهولة بالسكان، ما يسفر عن وقوع ضحايا بينهم نساء وأطفال.
أقدم الحوثيين أمس الأربعاء التاسع من أيلول/سبتمبر، على ارتكاب مجزرة جديدة بحق المدنيين بمدينة مأرب، شمالي شرق اليمن، باستهدافها النازحين في منطقة مفرق حريب وراح ضحيتها 3 أطفال، وإصابة 6 مدنيين، بينهم نساء وأطفال.
وقالت مصادر طبية يمنية أن القصف الحوثي تسبب في مقتل طفلة تدعى رباء فهد عبده البالغة من العمر 16 عاماً والطفل سعود فضل عبده أحمد الصوفي، البالغ 8 أعوام، والرضيع شادي فضل عبده أحمد الصوفي، البالغ من العمر 8 أشهر.
كما أدى القصف إلى إصابة ستة مدنيين آخرين، بينهم طفلان وامرأتان، إلى جانب ما خلفه القصف من أضرار ودمار وخسائر مادية في المعدات والممتلكات.
وجاء القصف بعد أقل من 48 ساعة من مقتل طفلين وإصابة 15 آخرين، بينهم 8 أطفال، في قصف حوثي استهدف تجمعا للنازحين بمديرية رغوان شمال مأرب، وفق ما أعلنته الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بالمدينة.
وأفادت الوحدة التنفيذية في بيان صدر عقب الحادثة الأولى إن القصف ألحق أضراراً جسيمة بمساكن وممتلكات النازحين، ودمر نحو 16 مأوى، ما أدى إلى فقدان 23 أسرة أماكن إيوائها وممتلكاتها الأساسية، إضافة إلى تضرر ثلاث سيارات، معتبرةً أن استهداف المدنيين والنازحين ومخيمات الإيواء انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني.
وطالبت الوحدة بتوفير الرعاية الصحية العاجلة للجرحى، والدعم النفسي والاجتماعي للأطفال والأسر المتضررة، إلى جانب توفير مساكن ومأوى طارئ للأسر التي فقدت أماكن إيوائها.