هجوم بمسيرة يسفر عن مقتل وإصابة 23 شخصاً في شمال كردفان

شهدت قرية الجمامة في شمال كردفان هجوماً بمسيرة لقوات الدعم السريع أسفر عن سقوط ضحايا وإصابات، ما أثار تنديداً حقوقياً بتسجيل اعتداءات ونهب وتخريب استهدفت السكان وممتلكاتهم، في ظل تصاعد الانتهاكات بمناطق الاشتباكات السودانية.

مركز الأخبار ـ تفاقمت تداعيات الحرب في السودان مع اتساع رقعة الموجهات بين الجيش والدعم السريع، ما أدى إلى خسائر بشرية متزايدة ودمار واسع في البنية التحتية، إضافة إلى موجات نزوح ضخمة تهدد الوضع الإنساني وتدفع البلاد نحو أزمة تتعمق يومياً.

قُتل تسعة مدنيين في هجوم نفذته مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع على قرية الجمامة في شمال كردفان، أمس الأربعاء 29 تموز/يوليو، بحسب ما أفاد مصدر طبي، مشيراً إلى أن القصف على القرية أسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 14 آخرين.

وشهدت منطقة الجمامة شمال غربي مدينة بارا موجة تنديد حقوقي بعد تسجيل انتهاكات بحق المدنيين، وفق ما ذكرته مجموعة "محامو الطوارئ" في بيان قالت فيه إن مقاتلي قوات الدعم السريع نفذوا اعتداءات على السكان والمنازل، إضافة إلى نهب وتخريب طالا سوق الجمامة.

واشتدت المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع بعد سيطرتها على إقليم دارفور في الغرب، معتمداً بشكل أساسي على الطائرات المسيرة التي قتلت أكثر من ألف سوداني في أنحاء البلاد منذ بداية العام الجاري، بحسب الأمم المتحدة.

وتتواصل تداعيات الحرب التي اندلعت في السودان منذ نيسان/أبريل 2023، أسفرت عن وقوع خسائر بشرية ودمار، إذ تشير تقديرات أممية إلى سقوط آلاف القتلى والجرحى في مختلف المناطق، فيما طالت العمليات العسكرية البنية التحتية الحيوية من مستشفيات وطرق وشبكات كهرباء ومياه، ما أدى إلى شلل خدمات أساسية يعتمد عليها المدنيون في حياتهم اليومية.

ومع اتساع رقعة المعارك بين الأطراف المتحاربة، تصاعدت موجات النزوح الداخلي والخارجي، ليصل عدد الفارين من مناطق الاشتباكات إلى ملايين الأشخاص، وسط تحذيرات دولية من تفاقم الأزمة الإنسانية وتهديدها استقرار الإقليم بأكمله.