هجمات في السودان تسفر عن مقتل 511 شخصاً بينهم أطفال وكبار سن
في تصعيد خطير لاستهداف المدنيين، قُتل 511 شخصاً بينهم 18طفلاً وعدد من كبار السن، جراء هجمات استهدفت عدة ولايات سودانية خلال أيام العيد، وذلك بحسب مرصد "مشاد" الحقوقي.
مركز الأخبار ـ يشهد السودان موجة جديدة من العنف المنظم، وسط تقارير حقوقية تتحدث عن نمط ممنهج من القتل والترويع يستهدف السكان في عدد من الولايات، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة الانتهاكات وتدهور الوضع الإنساني بشكل غير مسبوق.
أعلن مرصد "مشاد" الحقوقي أمس الأحد 22 آذار/مارس أن 511 سودانياً، بينهم 18 طفلاً وعدد من كبار السن، قُتلوا خلال هجمات متزامنة استهدفت عدة ولايات سودانية خلال أيام العيد، في تصعيد وصفه المرصد بأنه "خطير" ضد المدنيين.
وأشار المرصد إلى أن الهجمات طالت ولايات دارفور، كردفان، النيل الأبيض والشمالية، ونُفذ جزء منها باستخدام طائرات مسيّرة، ما أسفر عن مقتل مئات الضحايا وإلحاق دمار واسع بالبنية التحتية والمرافق العامة، مؤكداً أن ما حدث يرقى إلى جرائم حرب مكتملة الأركان.
واعتبر المرصد أن تنفيذ الهجمات خلال أيام العيد يمثل "جريمة مضاعفة" وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والإنساني و"حرمة الزمان" داعياً إلى وقف فوري وغير مشروط للأعمال العدائية، ومحاسبة المسؤولين عن الهجمات دون إفلات من العقاب.
كما حمل كافة الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم وما يترتب عليها من آثار إنسانية جسيمة، مناشداً المنظمات الدولية للأضلاع بمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والتدخل العاجل لحماية المدنيين وضمان إيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق واتخاذ تدابير فعالة لمساءلة مرتكبي هذه الانتهاكات.
وفي السياق ذاته، سجّلت منظمة الصحة العالمية أكثر من 2036 قتيلاً في 213 هجوماً على المرافق الصحية منذ اندلاع النزاع في السودان عام 2023.