غزة... وسط خروقات الهدنة ارتفاع عدد ضحايا الحرب إلى أكثر من 73 ألف
ارتفعت حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على غزة إلى أكثر من 73 ألف قتيل و173 ألف مصاب خلال الساعات الأخيرة، وسط استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار وصعوبة وصول طواقم الإنقاذ للضحايا العالقين تحت الأنقاض وفقاً لوزارة الصحة في القطاع.
مركز الأخبار ـ تستمر القوات الإسرائيلية في خرق وقف إطلاق النار، من خلال غاراتها أو إطلاق النار على المدنيين، ما يتسبب يومياً في سقوط ضحايا جدد، في الوقت الذي يعاني فيه السكان من أوضاع إنسانية صعبة.
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الخميس 18حزيران/يونيو مقتل شخصان وإصابة ثمانية أخرين خلال الساعات الماضية ما يرفع حصيلة الضحايا منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 73 ألف و18 قتيلاً و173 ألف و273 مصاب.
وتواصل القوات الإسرائيلية انتهاكاتها لاتفاق وقف إطلاق النار بقصف وإطلاق نار في مناطق متفرقة، وقالت الوزارة إنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.
وأشارت إلى أن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية للاتفاق منذ سريانه في تشرين الأول/أكتوبر 2025 ارتفعت إلى أكثر من ألف قتيل و3165 مصاب.
وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من إبادة جماعية خلفت إلى جانب الضحايا دماراً واسعاً طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.
وكانت إسرائيل قد عززت وجودها في الأراضي الفلسطينية وتسيطر الآن على 64 % من قطاع غزة، بعد أن كانت النسبة المتوقعة في الاتفاق 53%، وفي الثاني من حزيران/يونيو الجاري أُجبرت عشرات العائلات في شرق مدينة غزة على الإخلاء بعد أن وضعت القوات الإسرائيلية كتلاً خرسانية صفراء، مما يشير إلى توسع غربي إضافي لـ "الخط الأصفر" وفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، فإن 20 مستشفى فقط من أصل 37 في القطاع الساحلي تعمل جزئياً، ولا يوجد أي منها يعمل بكامل طاقته ولا يزال الوصول إلى غزة مقيداً بشدة، كما أن شحنات المساعدات لا تزال محظورة.