غزة... عشرات القتلى والمصابون ونزوح 140 ألف خلال أيام
لليوم الـ 16من حرب الإبادة المستمرة، قتل عشرات المدنيين في قصف للقوات الإسرائيلية على مناطق متفرقة من قطاع غزة بينهم نساء وأطفال.

مركز الأخبار ـ أكدت الأمم المتحدة، أنها مجبرة على إغلاق جميع مخابزها في قطاع غزة بسبب نقص الدقيق الناجم عن فرض القوات الإسرائيلية للحصار، الأمر الذي سيفاقم من الأزمة الإنسانية في القطاع.
بينهم صحفي قتل أمس الثلاثاء الأول من نيسان/أبريل، 15 مدني في قصف للقوات الإسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة من بينها مخيم الشاطئ للاجئين غرب القطاع، وجنوب غرب دير البلح، إضافة إلى مخيمي النصيرات والمغازي للاجئين وسط القطاع.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن عدد قتلى الصحفيين ارتفع إلى 209 مدني منذ بدء الحرب في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، كما أعلنت وزارة الصحة في تقريرها الإحصائي اليومي أن 42 جثة إضافة إلى 183 مصاباً، وصلت إلى المستشفيات خلال الساعات الماضية، وبذلك ارتفع عدد ضحايا الحرب إلى 50 ألف و399 قتيل و114 ألف و583 مصاب.
ولفتت إلى أنه منذ استئناف الحرب على غزة في الثامن عشر من آذار/مارس الفائت، قتل 1042 شخص وأصيب 2542، معظمهم أطفال ونساء.
إغلاق المخابز يفاقم الأزمة الإنسانية
وأفادت الأمم المتحدة أنها مجبرة على إغلاق جميع مخابزها في قطاع غزة بسبب نقص الدقيق الناجم عن فرض القوات الإسرائيلية للحصار على القطاع، مؤكدةً أن ذلك سيؤثر على مئات الآلاف من المدنيين الذي يعتمدون على المخابز.
وقال مدير جمعية المخابز في غزة، إن أزمة المخابز بدأت قبل عدة أيام بعد أن أبلغهم برنامج الغذاء العالمي بتوقف البرنامج لعدة أسباب، من بينها إغلاق المعابر الحدودية، ونفاذ الدقيق.
نزوح 140 ألف
أفادت تقارير أممية بنزوح قرابة 140 ألف مدني منذ استئناف الحرب على غزة، وفرار عشرات الآلاف من مناطقهم الأسبوع الماضي بعد توسيع القوات الإسرائيلية نطاق العملية العسكرية في رفح جنوب القطاع المدمر، على الرغم من تجاهل عدد من السكان أوامر الإخلاء بسبب معاناة الانتقال لأماكن أخرى.
وفي الضفة الغربية لا تزال القوات الإسرائيلية مستمرة بعمليتها العسكرية لليوم الـ 72 على التوالي، حيث أنها وسعت حملة المداهمة والتفتيش والاعتقالات لتشمل أحياء عدة خلال اقتحامها بلدة قباطية جنوب مدينة جنين، وشنت حملة اعتقالات واسعة وأحرقت مركبات ومنازل المدنيين.