غارات مكثفة على لبنان ترفع حصيلة الضحايا إلى 2124 قتيلاً

يشهد جنوب لبنان وشرقه تصعيداً عسكرياً واسعاً، بعدما كثّف الطيران الإسرائيلي غاراته، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين ليرتفع بذلك حصيلة الضحايا إلى 2124 قتيلاً، وفق ما أعلنت عنه وزارة الصحة اللبنانية.

مركز الأخبار ـ تتفاقم تداعيات الحرب في لبنان مع اتساع حجم الدمار الذي لحق بالبنى التحتية الأساسية، حيث طالت الغارات شبكات الطرق والجسور ومحطات الكهرباء والمياه، ما أدى إلى شلل واسع في الخدمات الحيوية وزيادة معاناة السكان في عدد من المناطق المتضررة. 

شهد جنوب لبنان وشرقه فجر اليوم الثلاثاء 14 نيسان/أبريل تصعيداً واسعاً، إذ نفذ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات أدت إلى مقتل 11 شخصاً وإصابة العشرات، إضافة إلى تدمير كبير في المنازل والبنى التحتية.

ففي مدينة صور، استهدفت ثلاث غارات منطقة الحوش، مخلّفة أضراراً كبيرة في المباني السكنية وشبكات الكهرباء والمياه والمحال التجارية، فيما سارعت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى الموقع بحثاً عن ضحايا.

وفي بلدة عربصاليم، أدت غارة إلى مقتل شخصين وإصابة ثالثة، كما طالت غارات أخرى أطراف كفرتبنيت وبلدة أرنون، إضافة إلى مناطق في الحوش وعين بعال وعيتيت وقلاوية.

كما قُتل شخصان في غارة استهدفت سيارة على طريق المصيلح فجراً، وتعرض محيط مستشفى تبنين الحكومي لقصف جوي، وشملت الغارات أيضاً بلدات عربصاليم، بافلية، دير انطار، برج قلاوية، كفرا، منطقة العاصي قرب صديقين وتولين، فيما لم تُعلن بعد حصيلة نهائية للضحايا، وفي بلدة عدلون أسفرت غارة عن مقتل ثلاثة أشخاص.

أما في شرق لبنان، فقد أدت غارة على بلدة سحمر في البقاع الغربي إلى مقتل أم واثنين من أبنائها، كما استهدفت غارتان إضافيتان بلدتي مشغرة وسحمر.

وفي حصيلة جديدة، أعلنت وزارة الصحة اليوم ارتفاع عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية المستمرة على البلاد إلى 2124 قتيلاً و6921 جريحاً منذ الثاني من آذار/مارس الماضي، ويأتي هذا التطور في وقت توسّع فيه القوات الإسرائيلية نطاق عملياتها العسكرية داخل الأراضي اللبنانية، ليشمل ذلك العاصمة بيروت والمناطق الشرقية والوسطى، ما يزيد مخاوف من اتساع رقعة التصعيد.