في يوم التضامن العالمي مع كوباني... وحدات حماية المرأة تؤكد مواصلة درب المقاومة

بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع كوباني، جدّدت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة عهدها بحماية مكتسبات المقاومة وتعزيز الوحدة الوطنية حتى تحقيق النصر.

مركز الأخبار - أصدرت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة، اليوم الأحد الأول من تشرين الثاني/نوفمبر بياناً بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع كوباني، جددت من خلاله عهدها بالحفاظ على إنجازات النساء اللواتي ينظمن أنفسهن وفق فلسفة "المرأة، الحياة، الحرية".

جاء في البيان الذي أصدرته القيادة العامة لوحدات حماية المرأة "إن التاريخ ليس شاهداً على عصور الظلام فحسب، بل هو شاهد أيضاً على المقاومة التي تكسر هذا الظلام. كوباني ليست مجرد مدينة في ذاكرة البشرية، بل هي خط صمود وشرف، وساحة انتصرت فيها الحياة على الموت، وحصن المقاومة الفريدة لوحدات حماية المرأة".

وأوضح البيان أن السنوات التي اجتاح فيها العالم موجات من الظلام، وسعت فيها المرتزقة إلى تدمير الإنسانية، أصبحت كوباني المكان الذي أشرقت فيه نجمة الحرية من جديد.

وأضاف البيان "في شوارعها التي رُسمت بدماء الأبطال، أظهرت إرادة المرأة الحرة أنه لا قوة ظلام تستطيع الوقوف في وجه التوق إلى حياة حرة. كما جعلت آرين ميركان أبراج هذه المدينة منارةً للنور بتضحيتها، أصبحت القادة والرفاق الأبطال، مثل كلهات وديار باكوك وريفان وهردم ودستينا قنديل وفيان بيمان وزهرة وإيفانا هوفمين، رموزاً لهذا النضال. واليوم، تسير كل امرأة من وحدات حماية المرأة على خطاها المقدسة".

وشدد البيان على أن التضامن العالمي والمشاركة الحماسية للشابات والشباب من جميع أجزاء كردستان الأربعة من سرحد إلى بوتان، ومن كرميان وهولير إلى مهاباد وسينه واصفاً هذا الموقف أن قلب كردستان تنبض معاً في كوباني.

وأشار البيان إلى أن "كوباني أصبحت ضمير العالم. ففي الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر، عندما نزلت شعوب العالم إلى الساحات من باريس إلى برلين، ومن نيويورك إلى أبيا يلا، ومن طوكيو وصولاً إلى آمد وقامشلو، وهم يهتفون "كلنا كوباني"، أظهروا أن مقاومة كوباني ليست مقاومة الكرد وحدها، بل مقاومة الإنسانية جمعاء المحبة للحرية. كان هذا الدعم العالمي هو القوة التي حطمت ظلام داعش".

وجددت وحدات حماية المرأة عهدها للحفاظ على إنجازات النساء اللواتي ينظمن أنفسهن وفق فلسفة "المرأة، الحياة، الحرية"، "نؤكد مجدداً أن مقاومة كوباني هي أساس انتصار شعبنا، وبرهان على وحدتنا الحرة. لقد أثبتت هذه الإنجازات أن النساء قادرات على تنظيم أنفسهن وفقاً لفلسفة "المرأة، الحياة، الحرية"، وأن شعبنا، المتحد في أجزاء كردستان الأربعة حول هذا الخط، قادر على تغيير مصير قرنٍ كامل".

واختتمت وحدات حماية المرأة بيانها بالتأكيد على السير على خط المقاومة حتى تحقيق النصر "وعدنا لشهدائنا وشعبنا الوطني هو أننا سندافع عن خط المقاومة حتى النهاية، ونُعلي شأن إنجازات هذه الأرض، ونعزز الوحدة الوطنية، ونجعل من وطننا منارةً من نورٍ في وجه كل ظلام".