في ذكرى جينا أميني... مقاتلات YJŞ يؤكدن مواصلة النضال من أجل الحرية

أكدت القياديات والمقاتلات في وحدات المرأة في شنكال، أن ما تعرضت له جينا أميني يعكس واقعاً تعانيه نساء كثيرات في ظل أشكال مختلفة من القمع والعنف، وأن قضية حرية المرأة تتجاوز الحدود، وأن النضال من أجل المساواة والحرية مستمر.

آفاشين جيندا ـ دمسال ولات

شنكال ـ مرت أربع سنوات على مقتل الشابة الكردية جينا أميني، المنحدرة من مدينة سقز بشرق كردستان. لتنتفض النساء على إثرها في الأجزاء الأربعة من كردستان وكل أنحاء العالم.

لقد جمعت انتفاضة "Jin Jiyan Azadî" مختلف المجتمعات حول هدف مشترك. وهي طرح مفهوم التعايش الحر، وإعادة بناء العلاقات بين المرأة والرجل على أساس الاحترام المتبادل والتعاون والحرية، وليس على أساس الهيمنة والخضوع. ولهذا تحولت هذه الثورة وهذه الفلسفة إلى نضال ومقاومة للنساء في مختلف المناطق.

"هناك قمع شديد جداً في إيران"

وبهذه المناسبة قالت إحدى القياديات في وحدات المرأة في شنكال، حلوى فقير "في إيران، تُعامل المرأة وجسدها وكأنهما مصدر للعار، في ظل واقع يسوده قمع شديد تُدفع النساء ثمنه بصورة خاصة. حتى شعر المرأة، الذي هو جزء طبيعي من جمالها وكيانها، تحول إلى ذريعة لملاحقتها وقمعها. فقد اعتقلتها شرطة الأخلاق وعذّبتها بحجة ظهور شعرها، لتصبح جينا أميني رمزًا لمقاومة القمع المفروض على النساء".

وفي حديثها عن دور القائد عبد الله أوجلان في طرح قضية حرية المرأة، قالت "إن الطريق الذي فتحته القيادة أمام النساء هو طريق النضال والمقاومة، كما أن فلسفة القائد أوجلان تتجاوز الحدود لتحتضن النساء في مختلف أنحاء العالم. وإذا كانت هذه الانتفاضة قد خرجت إلى العلن بهذه القوة، فإن ذلك يمثل ثمرة خمسين عاماً من جهود القائد أوجلان ونضاله. فقد عرّفنا على شعار "المرأة، الحياة، الحرية"، الذي أصبح تعبيراً عن نضال النساء من أجل الحرية".

"لن نقبل بأي شكل من أشكال الاعتداء على النساء"

من جانبها، عبرت المقاتلة في وحدات المرأة في شكنال (YJŞميديا زردشت، عن مشاعرها، مستذكرةً في شخصية جينا أميني جميع النساء اللواتي فقدن حياتهن "لن نقبل بأي شكل من أشكال الاعتداء والعنف ضد النساء. ومن أجل تحقيق حريتنا، سنواصل بلا هوادة تعزيز نضالنا، مستلهماتٍ روح انتفاضة (Jin Jiyan Azadî)".