فرزانة فصيحي تنسحب من الألعاب الآسيوية احتجاجاً على قرار السلطات
أعلنت العداءة الأولمبية الإيرانية فرزانة فصيحي أنها مُنعت من التسجيل للمشاركة في بطولة العالم، وأعلنت أنها ستنسحب أيضاً من المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية احتجاجاً على هذا القرار.
مركز الأخبار - أعلنت العداءة الأولمبية الإيرانية فرزانة فصيحي اليوم السبت 22 آب/أغسطس، أنها مُنعت من التسجيل للمشاركة في بطولة العالم، مؤكدةً أنها ستنسحب أيضاً من دورة الألعاب الآسيوية احتجاجاً على هذا الإجراء.
فرزانة فصيحي المولودة عام 1993، عداءة إيرانية متخصصة في سباقات السرعة، وشاركت في دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو 2020 ضمن منافسات سباق 100 متر، كما تُعد من أبرز العداءات الإيرانيات في سباقات السرعة، وحققت نتائج بارزة على المستوى الآسيوي.
وقالت فرزانة فصيحي في منشور على صفحتها في إنستغرام، إنها تشكر الأشخاص الذين ظلوا يسألون عن حالها خلال الأشهر الماضية، مشيرةً إلى أنها تلقت تحذيرات عقب أحداث الأشهر الأخيرة، وطُلب منها توخي الحذر في سلوكها، بالتزامن مع اقتراب موعد بطولة العالم ودورة الألعاب الآسيوية.
وأشارت إلى أن الفوز ببطولة العالم يمثل "أكبر حلم وطموح لكل رياضي"، مضيفةً "لقد سلبوا مني بطولة العالم، وهي أكبر حلم وطموح لكل رياضي؛ وسأتخلى لكم أيضاً عن دورة الألعاب الآسيوية".
وأكدت أنها الرياضية الإيرانية الوحيدة التي تأهلت إلى بطولة العالم، وأنها أنهت مشاركتها في المركز الأول في التصنيف الآسيوي، لكنها مُنعت من التسجيل للمشاركة في البطولة.
وأوضحت فرزانة فصيحي أنها التزمت الصمت حيال القضية لعدة أشهر، وحاولت في مناسبات عديدة الكتابة عنها، مضيفةً أنه لا توجد كلمات تصف عمق "القمع والظلم والخيانة" التي تعرضت لها، مؤكدةً أنها لن تسمح لهذا الوضع بإيقافها، "لكنني قررت ألا أكون أسيرة لهذا الظلام. سأستمر في الركض... من أجل شعبي، ومن أجل أحلامي".
كما كشفت أنها تسعى، منذ أشهر، إلى الحصول على حقوقها عبر الوسائل القانونية، مؤكدةً: "لن أسمح أبداً بانتهاك حقوقي كرياضية إيرانية".
واختتمت فرزانة فصيحي منشورها بالتعبير عن أملها في أن "يحل العدل محل الظلم، والنقاء محل الفساد".