مقتل طفلين شقيقين في استهداف بمسيّرة إسرائيلية
استهدفت القوات الإسرائيلية طفلين شقيقين لم تتجاوز أعمارهما العشر سنوات، مدعيةًًَ ً أنهما شكّلا خطراً مباشراً، في حين تؤكد عائلتهما أنهما خرجا فقط بحثاً عن الحطب.
مركز الأخبارـ فقد طفلان فلسطينيان حياتهما أمس السبت 29 تشرين الثاني/نوفمبر إثر غارة نفذتها طائرة مسيّرة تابعة للقوات الإسرائيلية في قطاع غزة، وفق ما أفادت به عائلتهما. وأدعت القوات الإسرائيلية أنها رصدت شخصين مشبوهين يقومان بـ "أنشطة مشبوهة تشكل تهديداً مباشراً.
زعمت القوات الإسرائيلية أنها رصدت شخصين يقومان بأنشطة مشبوهة وقامت بقلتهما، فيما أفاد أقارب الضحيتين، فإن الشقيقين البالغين من العمر ثماني سنوات وعشر سنوات خرجا بحثاً عن الحطب، في ظل نقص الحاد في الغاز ومواد الوقود والطعام.
ومن جهته، كشف الدفاع المدني في غزة هوية الطفلين، وهما فادي وجمعة تامر أبو عاصي، مؤكداً أنهما قضيا في قصف بطائرة مسيرة إسرائيلية في بلدة بني سهيلة شرق خان يونسف، جنوب قطاع غزة.
كما أكد مستشفى ناصر في خان يونس استقباله جثماني الطفلين، مشيراً إلى أن العائلة شيّعتهما عصر الأمس، بمشاركة نحو 60 شخصاً في مراسم التشييع.
ويذكر أن والد الطفلين مصاب في ساقيه، وكانا يساعدانه في تأمين احتياجات الأسرة.
ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر، سجّلت حالات عدة قتل فيها مدنيون بنيران قوات إسرائيلية في منطقة الخط الأصفر.
ووفق مركز عزة لحقوق الأنسان، فإن القوات الإسرائيلية قتلت 350 شخصاً، من بينهم 198 من فئة الأطفال والنساء والمسنين، بنسبة تقارب 56.6 بالمئة منذ وقف إطلاق النار.