فعاليات 8 آذار مستمرة... والنساء تؤكدن دعمهن لـ YPJ

بفعالية فنية أكدت حركة الثقافة والفن "الهلال الذهبي" في مدينة قامشلو أن الدفاع عن حرية المرأة وإنجازاتها مسؤولية جماعية، وأن الفن يشكّل مساحة مقاومة موازية تعزز الوعي المجتمعي وترسخ حضور المرأة في مختلف مجالات الحياة.

قامشلو ـ تواصل روج آفا فعاليات إحياء اليوم العالمي للمرأة عبر مبادرات ثقافية وفنية تؤكد مكانة المرأة ودورها الريادي في المجتمع.

أحيت حركة الثقافة والفن "الهلال الذهبي" في مدينة قامشلو بروج آفا، فعالية فنية اليوم الاثنين 2 آذار/مارس، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، ودعماً لوحدات حماية المرأة، في خطوة تعكس الدور المتنامي للثقافة والفن في دعم نضال النساء وحماية مكتسبات الثورة النسائية.

وجاءت الفعالية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، تحت شعار "المرأة حياة حرة… سنحمي مكتسبات ثورة النساء"، وبمشاركة فرق فنية ومؤسسات نسائية، في رسالة تؤكد أن الثقافة والفن يشكّلان جزءاً أساسياً من مسيرة الدفاع عن حقوق المرأة ومكتسباتها في روج آفا.

وجمعت الفعالية مؤسسات نسائية وفرقاً فنية وممثلات عن وحدات حماية المرأة، لتوجيه رسالة مفادها أن الدفاع عن حرية المرأة وإنجازاتها مسؤولية جماعية، وأن الفن يشكل مساحة مقاومة موازية تعزز الوعي المجتمعي وتكرس حضور المرأة في مختلف مجالات الحياة.

وفي سياق سلسلة نشاطات تقيمها مؤسسات روج آفا احتفاءً بيوم المرأة العالمي، تهدف الفعالية إلى إبراز الدور المحوري للمرأة في مشروع الإدارة الذاتية، وخاصة في مجالات الرئاسة المشتركة، والمشاركة السياسية، والتنظيم المجتمعي. وتؤكد المؤسسات الثقافية أن مكتسبات المرأة لم تكن وليدة اللحظة، بل ثمرة نضال طويل خاضته النساء في مختلف الميادين.

وافتتحت الفعالية بكلمة ألقتها شيرين رشيد، عضوة منسقية الهلال الذهبي في روج آفا، أشارت خلالها إلى أن نضال المرأة الكردية الممتد عبر سنوات طويلة هو الذي مهّد الطريق لمكتسبات الثورة النسائية، مشددةً على أن يوم المرأة العالمي يشكل محطة لتجديد الالتزام بقضية النساء، وتذكير المجتمع بحجم التضحيات التي قدّمتها المرأة للوصول إلى مواقع متقدمة في الإدارة والسياسة والمجتمع.

وشددت الكلمات على أن الدفاع عن مكتسبات النساء ليس مهمة سياسية فحسب، بل مسؤولية ثقافية ومجتمعية تتطلب مشاركة جميع الفئات.

وأكدت حركة الهلال الذهبي على أن الفن يبقى مساحة مقاومة موازية تعبّر عن إرادة النساء في صون حريتهن وترسيخ حضورهن في مختلف مجالات الحياة، ولفتت إلى أن العمل الثقافي ليس نشاطاً منفصلاً عن الواقع، بل هو جزء من عملية الوعي المجتمعي، خاصة في ظل التحولات الديمقراطية التي شهدتها روج آفا خلال السنوات الماضية.

وقدمت الفرق الفنية لوحات غنائية وموسيقية تناولت مفاهيم الحرية والصمود والإرادة، فيما جسد عرض مسرحي خاص قوة المرأة الكردية واستمرار مقاومتها رغم محاولات كسر إرادتها.

وأظهرت الفقرات الفنية العلاقة الوثيقة بين الثقافة والقضية النسوية، حيث عبرت الأغاني والعروض المسرحية عن تطلعات النساء ودورهن في التغيير الاجتماعي.

كما شددت المشاركات على أن ثورة المرأة في روج آفا شكلت نقطة تحول في مسار التغيير الاجتماعي في المنطقة، وأن الحفاظ على منجزاتها يتطلب جهداً جماعياً مستمراً.

واختتمت الفعالية بالتأكيد على ضرورة استمرار الأنشطة الثقافية والفنية التي تدعم قضايا النساء، وتعزز حضورهن في المشهد العام، وتساهم في ترسيخ ثقافة تحمي مكتسبات الثورة النسائية.