عضوة وفد إمرالي تكشف تفاصيل نقل القائد أوجلان وتدعو لخطوات ملموسة
في إطار نقل القائد أوجلان إلى مكان جديد في إمرالي، دعت عضوة وفد إمرالي برفين بولدان إلى اتخاذ خطوات ملموسة في عملية السلام "المتعثرة"، مؤكدة أهمية دور المرأة في إضفاء الطابع المجتمعي على السلام.
آرجين ديليك أونجل
أنقرة ـ أعلن عضو وفد إمرالي لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM)، مدحت سنجار، يوم السبت 31 تشرين الأول/أكتوبر الفائت، عن نقل القائد عبد الله أوجلان إلى مكان جديد في إمرالي، مؤكداً أن "قبول السيد أوجلان الانتقال إلى هناك يتطلب تسريع الخطوات".
قالت برفين بولدان، عضوة وفد إمرالي إن انتقال "السيد أوجلان إلى مكان جديد لا يعني أنه تم الاعتراف بوضعه (السياسي أو القانوني)".
وأوضحت أن المكان الجديد هو أيضاً مكان مرتبط بالسجن، مشيرة إلى أن "شروط العمل في هذا المكان قد تكون أفضل"، مشددة على ضرورة عدم تحميل انتقال القائد أوجلان إلى مكان جديد تابع لسجن إمرالي معانٍ مختلفة.
وأضافت "هذا لا يعني ولا يعكس أي وضع قانوني جديد. السيد أوجلان يسعى في هذا المكان إلى الالتقاء بمختلف فئات المجتمع. ومع ذلك، فإن هذا أمر لم يتحقق حتى الآن. هناك عملية مستمرة منذ عامين، وخلال هذه العملية لا تتم سوى لقاءات الوفود السياسية، ولا توجد زيارات أو تنقلات خارج ذلك".
وأشارت بيرفين بولدان إلى تطلع القائد عبد الله أوجلان للقيام بدور "منسق السلام والتسييس"، موجهة إلى إمكانية جدولة لقاءات تجمعه بشرائح مجتمعية متنوعة في مكانه الجديد. ومع ذلك، شددت على أن هذه الخطوة "لا تحمل أي دلالة على الاعتراف بوضعه القانوني أو السياسي".
الحاجة ملحة لاتخاذ خطوات عملية
كما لفتت إلى انقطاع زيارات الوفد السياسي إلى جزيرة إمرالي منذ نحو شهرين، مؤكدة على الحاجة الملحة لاتخاذ خطوات عملية وملموسة لدفع المسار إلى الأمام وتبديد علامات الاستفهام السائدة، لا سيما في ظل حالة القلق واليأس التي تتسلل إلى الشارع بغياب المبادرات الفعلية.
وأشارت إلى وجود "تباطؤ واضح" في مسار العملية، وهو ما يفسره غياب الزيارات طوال الشهرين الماضيين، مما يستدعي تجاوز هذا الركود عبر إجراءات ملموسة على أرض الواقع.
وعن كونفرانس "النساء جنباً إلى جنب لمناقشة المستقبل" الذي عقد في أنقرة، قالت إن "التقاء نساء من فئات مختلفة للحديث عن السلام هو أمر مهم للغاية. هناك نتائج ودروس مهمة جداً سنستخلصها من هذين اليومين. هذا ليس كافياً، وأعتقد أنه لا ينبغي أن يقتصر على هذا المكان فقط. بل يجب بعد الآن العمل في الشوارع والميادين من أجل السلام، ولإضفاء الطابع المجتمعي على عملية السلام".
وفي ختام حديثها، قالت برفين بولدان "هذا الكونفرانس ضم العديد من النساء اللواتي تختلف آراؤهن السياسية، وتختلف أيديولوجياتهن، وتختلف وجهات نظرهن. إن مساهمة الجميع، ومقاربتهم للسلام، وتفسيرهم له كانت قيمة للغاية، ونحن نريد أن يتضاعف هذا الأمر".