دعوات للتنديد بحالات خطف النساء والفتيات في سوريا

في إطار توحيد الأصوات الرافضة لحالات اختطاف النساء والفتيات في سوريا، دعت عدة منصات من دول ومناطق مختلفة إلى المشاركة في حملة تضامنية للتعبير عن الرفض الشعبي والحقوقي لهذه الانتهاكات.

مركز الأخبار ـ أطلقت عدة منصات من مناطق ودول مختلفة، وفي وقت واحد، دعوات للتضامن من أجل مناهضة جرائم خطف النساء والفتيات والاعتداء عليهن، في تحرك يسعى إلى توحيد الأصوات الرافضة لهذه الجرائم، وتسليط الضوء على معاناة الضحايا وذويهن، والمطالبة بكشف مصير المخطوفات ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

تأتي هذه الدعوات في إطار تحرك حقوقي وإنساني يهدف إلى تجاوز الحدود الجغرافية، وإيصال أصوات النساء والفتيات إلى فضاء أوسع، عبر منصات التواصل الافتراضي.

وفي هذا السياق، دعت منصة "صرخة" إلى المشاركة في حملة تضامنية للتعبير عن الرفض الشعبي والحقوقي لجرائم الخطف والاعتداء على النساء والفتيات، من خلال كتابة لافتات تحمل رسائل واضحة في مواجهة هذه الجرائم، وتصويرها ونشرها عبر منصات التواصل، أو إرسالها إلى القائمين على الحملة لإعادة نشرها.

وأكدت الدعوة أن المشاركة لا تحتاج إلى وقت طويل، إذ يمكن لكل شخص تخصيص عشر دقائق لكتابة رسالة تعبّر عن موقفه والمساهمة في إيصال صوت الضحايا. كما أتاحت الحملة للمشاركين خيارات تحافظ على خصوصيتهم وسلامتهم، من بينها تغطية الوجه أو تصوير اللافتة وحدها، تأكيداً على أهمية توفير مساحة آمنة للتعبير والتضامن.

 

التضامن خطوة نحو العدالة

ولا تقتصر أهمية هذه الحملات على انتشارها عبر وسائل التواصل الافتراضي، بل ترتبط بقدرتها على لفت الانتباه إلى الانتهاكات، وتعزيز المطالبات بكشف مصير المخطوفات، والتحقيق في الجرائم، محاسبة المسؤولين عنها، وتوفير الحماية للنساء والفتيات.

وبين لافتة تكتب ورسالة تنشر وصوت ينضم إلى أصوات أخرى، تسعى دعوات التضامن إلى كسر الصمت المحيط بجرائم خطف النساء والفتيات والاعتداء عليهن، والتأكيد على أن الأمان والحرية والكرامة حقوق لا ينبغي أن تتوقف عند حدود الجغرافيا.