دعوات للسلام خلال الذكرى الخامسة لرحيل دنيز بويراز في إزمير

أُحييت الذكرى الخامسة لوفاة دنيز بويراز، التي قُتلت في الهجوم على مقر حزب الشعوب الديمقراطي (HDP) في إزمير، عبر مراسم أقيمت عند قبرها في مقبرة بوكا كايناكلار.

إزمير ـ تعد دنيز بويراز إحدى الشخصيات التي برز اسمها في المشهد السياسي التركي بعد مقتلها في حادثة أثارت جدلاً واسعاً داخل البلاد وخارجها، وقد أدى مقتلها إلى موجة كبيرة من ردود الفعل من منظمات المجتمع المدني، التي طالبت بكشف ملابسات الحادث.

في الذكرى الخامسة لرحيل الناشطة دنيز بويراز، التي فقدت حياتها في الهجوم على مقر حزب الشعوب الديمقراطي في إزمير، نُظّم حفل تأبيني اليوم الأربعاء 17 حزيران/يونيو عند قبرها في مقبرة بوكا كايناكلار.

وشهدت المراسم حضور النائب عن حزب DEM إبراهيم أكين، وأمهات السلام، وعدد من المواطنين، استهلت الفعالية بلحظة صمت إجلالاً لأرواح من سقطوا في مسيرة النضال من أجل الحرية.

وألقت والدة الراحلة، فهيمة بويراز، كلمة عبّرت فيها عن تطلعها للسلام، مطالبة بالإفراج عن جميع المعتقلين، بمن فيهم القائد عبد الله أوجلان، وأكدت رغبتها في أن يعيش الجميع في عالم يسوده الهدوء والاستقرار، داعية الدولة التركية إلى اتخاذ خطوات فعلية نحو السلام ووقف نزيف الدم. وانتهت المراسم بترديد الشعارات.

وكانت دنيز بويراز البالغة من العمر 38 عاماً، في هجوم مسلّح استهدف مبنى حزب الشعوب الديمقراطي (HDP) في ولاية إزمير في السابع عشر من حزيران/يونيو 2021، في حادثة أثارت صدمة واسعة وأعادت تسليط الضوء على تصاعد العنف السياسي في البلاد.