ضحايا الألغام في سوريا... مقتل العشرات منذ بداية العام الجاري
تتواصل الحوادث الناجمة عن مخلفات الحرب في ريف دير الزور، حيث أدى انفجار لغمين إلى وفاة شخص وإصابة آخرين، وسط انتشار واسع للألغام التي تواصل تهديد حياة السكان، خصوصاً النساء والأطفال.
مركز الأخبار ـ قضى شخص وأُصيب ثلاثة أشخاص بجروح متفاوتة، أمس السبت 16 أيار/مايو، جراء انفجار لغمين من مخلفات الحرب على طريق الميادين في ريف دير الزور الشرقي. ويأتي الحادث ليؤكد استمرار التهديد الذي تفرضه الألغام المنتشرة في المنطقة على حياة المدنيين، وخاصة النساء والأطفال الذين يشكلون نسبة متزايدة من الضحايا.
بحسب المرصد السوري، فقد أدى الانفجار الأول إلى وفاة مهندس أثناء عمله، فيما وقع الانفجار الثاني في موقع قريب، متسبباً بإصابة ثلاثة مدنيين نُقلوا إلى المراكز الطبية للعلاج.
وتشهد مناطق واسعة من ريف دير الزور انتشاراً كبيراً للألغام والذخائر غير المنفجرة، ما يحول الطرقات والأراضي الزراعية إلى مناطق خطرة، في ظل غياب حملات إزالة فعالة.
وبذلك فقد وثق المرصد السوري عدد الذين قتلوا منذ مطلع العام الجاري 2026 نتيجة انفجار أجسام ومواد وذخائر من مخلفات الحرب السورية 176 شخصاً، بينهم 59 طفلاً، و7 نساء، بالإضافة إلى إصابة 245 شخصاً بينهم 81 طفلاً، و8 نساء.
وتُظهر هذه الأرقام أن الفئات الأكثر ضعفاً، وعلى رأسها الأطفال والنساء، ما تزال تدفع ثمناً كبيراً لانتشار الألغام في مختلف المناطق السورية.