بينهم نساء وأطفال...7 قتلى و13 مصاب في قصف على مدينة الدلنج

تستمر الانتهاكات بحق المدنيين في جنوب كردفان، حيث أسفر قصف مدفعي استهدف الأحياء السكنية في مدينة الدلنج عن مقتل سبعة أشخاص بينهم طفل، وإصابة 13 آخرين.

مركز الأخبار ـ يشهد السودان منذ نيسان/أبريل 2023 واحداً من أعنف الصراعات في تاريخه الحديث، ومع اتساع رقعة المواجهات، تدهورت الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق، حيث قُتل عشرات الآلاف ونزح ملايين المدنيين، فيما تتواصل الانتهاكات بحق السكان في ظل غياب حل سياسي يوقف النزيف ويعيد الاستقرار إلى البلاد.

أعلنت شبكة أطباء السودان عن مقتل سبعة مدنيين، بينهم طفل، وإصابة 13 آخرين بينهم ثلاث نساء، جراء قصف مدفعي استهدف الأحياء السكنية في مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان. واتهمت الشبكة قوات الدعم السريع، إلى جانب الحركة الشعبية ـ جناح الحلو المتحالفة معها، بتنفيذ القصف الذي تسبب في حالة من الذعر بين السكان.

وأوضحت الشبكة في بيانها الصادر أمس الثلاثاء 10 آذار/مارس أن القصف جاء في إطار هجمات متكررة تشهدها ولايات إقليم كردفان منذ تشرين الأول/أكتوبر 2025، نتيجة الاشتباكات المستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. واعتبرت الشبكة أن استهداف المناطق المأهولة يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني الذي يحظر الاعتداء على المدنيين.

وحملت الشبكة قيادات الدعم السريع والحركة الشعبية المسؤولية الكاملة عن سقوط الضحايا من النساء والأطفال، مطالبةً المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والحقوقية بالتدخل العاجل لوقف الهجمات على المدنيين، وعدم التزام الصمت حيال الانتهاكات المتكررة التي تدفع السكان إلى النزوح القسري وتزيد من تدهور الوضع الإنساني.

وأشار البيان إلى أن السلطات السودانية ومنظمات حقوقية سبق أن اتهمت قوات الدعم السريع باستهداف منشآت مدنية، بينما تواصل الأخيرة نفي تلك الاتهامات وتؤكد أنها تعمل على حماية المدنيين.

وفي ختام بيانها، ذكّرت شبكة أطباء السودان بأن البلاد تشهد منذ نيسان/أبريل 2023 صراعاً مسلحاً بين الجيش وقوات الدعم السريع على خلفية خلافات حول دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، وهو صراع أدى إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، مع مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.