برلمانية أسترالية: الشعب الكردي يناضل من أجل الحرية وحق تقرير المصير
أعلنت عضوة البرلمان الأسترالي عن حزب الخضر أبيجيل بويد عن تضامنها مع الشعب الكردي عقب الهجمات الأخيرة على الأحياء الكردية في مدينة حلب، مؤكدة أن المنطقة الكردية ذات الحكم الذاتي تواجه خطراً وجودياً وسط القمع والتهجير القسري.
مركز الأخبار ـ في أعقاب الهجمات التي طالت أحياء مدينة حلب وأسفرت عن سقوط عشرات الضحايا، برزت موجة تضامن واسعة مع الشعب الكردي، حيث تنوّعت ردود الفعل بين بيانات رسمية وتصريحات شعبية، لتجسد اهتماماً متزايداً بمطالب الكرد.
أعلنت أبيجيل بويد، عضوة البرلمان الأسترالي عن حزب الخضر، موقفها إزاء الهجمات التي طالت الأحياء الكردية في مدينة حلب خلال الأيام الماضية، وأكدت أن "روج آفا، المنطقة الكردية ذات الحكم الذاتي في شمال سوريا، تواجه خطراً وجودياً حقيقياً، إذ يسعى النظام السوري إلى جانب الميلشيات الإسلامية إلى القضاء على هذا المشروع الديمقراطي عبر العنف والقمع وعمليات التهجير القسري واسعة النطاق".
وأوضحت في تعليقها على المجزرة وما رافقها من نزوح في ثلاثة أحياء بمدينة حلب أن "خمسة أيام من القتال الأسبوع الماضي أودت بحياة العشرات، وأجبرت أكثر من 150 ألف شخص على مغادرة المناطق الكردية في المدينة، وفي الوقت ذاته تصدر الكرد في شرق كردستان صفوف المقاومة في مواجهة قمع النظام الإيراني، حيث تُمارس بحقهم الاعتقالات الجماعية والإعدامات وسياسات العقاب الجماعي بشكل منهجي ضد شعب يناضل من أجل الكرامة والحرية وحق تقرير المصير".
وقالت "انطلاقاً من إيماننا بضرورة تعزيز التضامن مع الشعب الكردي ودعم الإدارات الذاتية في روج آفا وشرق كردستان، سنلتقي في قاعة مدينة سيدني في السابع عشر من كانون الثاني/يناير الجاري، يشرفني أن أشارك هذا الموقف إلى جانب أبناء الشعب الكردي والمدافعين عن حقوق الإنسان في سيدني، لنرفع أصواتنا معاً استجابةً للنداء العالمي المتصاعد من أجل حماية ودعم كردستان".