بعد يومين من الاحتجاجات... إجراءات تقييدية مفاجئة بحق طلاب جامعة "الزهراء"

منع مسؤولو جامعة "الزهراء" في إيران بعض الطلاب من دخول الحرم الجامعي دون إرسال أي رسائل نصية أو إنذارات كتابية أو استدعاءات رسمية أو معلومات واضحة، وتعرض بعض الطلاب للتهديد بينما خضع آخرون للتفتيش عند دخولهم.

مركز الأخبار ـ تشهد الجامعات الإيرانية موجة جديدة من الاحتجاجات الطلابية، وسط تصاعد التوتر بين الطلبة وإدارات الجامعات، وتأتي هذه التحركات في وقت تتوسع فيه رقابة السلطات داخل الحرم الجامعي، ما أثار مخاوف واسعة بشأن تراجع الحريات الأكاديمية وحقوق الطلاب.

وفقاً لتقرير نشرته منظمة الطلاب المتحدون، فإنه في أعقاب التواجد الواسع النطاق لطلاب جامعة "الزهراء" لمدة يومين متتاليين، وعقب الاحتجاجات التي اندلعت منذ أيام تم تأمين الجامعة منذ اليوم التالي، وتم تطبيق إجراءات رقابية وتقييدية ضد الطلاب.

واستناداً إلى الملاحظات والتقارير المنشورة، اتخذ مسؤولو الجامعة إجراءات لمنع بعض الطلاب من دخول الحرم الجامعي دون إرسال أي رسائل نصية أو إنذارات كتابية أو استدعاءات رسمية أو معلومات شفافة، وقد اتُخذ هذا الإجراء دون تقديم أي تفسير محدد أو وثائق أو إجراءات قانونية واضحة بشأن أسباب هذه القرارات، وحُرم الطلاب الخاضعون لهذه القيود من حقهم في معرفة وضعهم وإمكانية المتابعة الرسمية.

وتشير التقارير أيضاً إلى أنه مع زيادة المراقبة عند مداخل الجامعات، وخاصة عند البوابات المجهزة بأنظمة التعرف على الوجوه، يتم تنفيذ مراقبة الطلاب وضبط بياناتهم على نطاق أوسع، إضافةً إلى ذلك يتم مراجعة معلومات الطلاب بشكل فردي من خلال أنظمة الطلاب ومطابقة هوياتهم، وذلك حسب كل حالة على حدة.