بعد قضائها 3 سنوات في السجن... إطلاق سراح ناشطة في إيران
أطلقت السلطات الإيرانية سراح الناشطة أنيشا أسداللهي، من سجن إيفين بعد ثلاث سنوات من الاعتقال.
مركز الأخبار ـ أُفرجت السلطات الإيرانية، اليوم الجمعة 20 شباط/فبراير، عن الناشطة النقابية والعمالية أنيشا أسداللهي، من سجن إيفين بعد أن أكملت مدة عقوبتها البالغة ثلاث سنوات.
بحسب التقارير المنشورة، أُفرجت عن الناشطة أنيشار أسداللهي من السجن بعد أن قضت مدة عقوبتها كاملةً دون أن تأخذ إجازةً واحدة. وكانت آخر شخص يُقبض عليها في قضية فُتحت عام 2022، والتي شملت اعتقال عدد من النشطاء العماليين والمعلمين.
كما أعلنت دعمها للسجناء السياسيين والمحكوم عليهم بالإعدام وريشة مرادي وبخشان عزيزي من خلال رفع لافتة.
اعتقالات في أعقاب قضية نشطاء نقابيين
في التاسع من أيار/مايو 2022، عقب احتفالات عيد العمال العالمي، ألقت عناصر من وزارة المخابرات القبض على أنيشا أسداللهي وزوجها كيوان مهتدي، إلى جانب عدد من النشطاء العماليين والمعلمين.
وحُكم على كيوان مهتدي وأنيشا أسداللهي بالسجن خمس سنوات وثمانية أشهر على التوالي، بتهم "التجمع والتآمر ضد الأمن القومي" و"الدعاية ضد النظام". وبعد قضاء أنيشا أسداللهي ثلاث سنوات في السجن أُطلق سراحها في نهاية المطاف.
خلال هذه الفترة، أُطلق سراح ناشطين نقابيين وعماليين آخرين مرتبطين بالقضية، ونُقل اثنان من المعلمين الفرنسيين المحتجزين إلى السفارة الفرنسية. وكانت أنيشا أسداللهي آخر شخص متبقٍ في القضية يُفرج عنها من السجن بعد انتهاء مدة عقوبتها.