بالتزامن مع اليوم العالمي للتضامن مع كوباني... ناشطات: قد تتعدد أوطاننا لكن إنسانيتنا واحدة

تضامنت العديد من الناشطات مع مقاومة كوباني التي توجت بالنصر في 26 كانون الثاني/يناير 2015 بعد معارك استمرت 134 يوماً، لتجسد محطة مفصلية في التاريخ، مشددات على أن "تضامننا يتجاوز الحدود والجغرافيا، قد تتعدد أوطاننا، لكن إنسانيتنا واحدة".

مركز الأخبار ـ أكدت العديد من الناشطات والمدافعات عن حقوق الإنسان من خلال الرسائل التي وجهنها أن ملحمة كوباني تجاوزت حدود الجغرافيا لتصبح نقطة تحول تاريخية، وشرارة أولى أثبتت أن إرادة الحياة قادرة على قهر قوى الظلام، قائلات "نعلن تضامننا الإنساني مع كوباني وأهلها، ونؤكد أن مواجهة الإرهاب مسؤولية إنسانية مشتركة".

بالتزامن مع اليوم العالمي للتضامن مع كوباني وجهت العديد من الناشطات والمدافعات عن حقوق الإنسان من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عبر وكالتنا رسائل تؤكد على التضامن مع كل النساء المناضلات من أجل الحرية والكرامة والسلام ومع الشعب الكردي إزاء ما تعرض لها من إرهاب واعتداءات مقابل ملحمة مقاومة أبدوها في هجوم داعش على كوباني.

 

من تونس... الناشطة النسوية والحقوقية من تونس رجاء الدهماني

 "كوباني ليست مجرد مدينة قاومت الإرهاب، بل أصبحت رمزاً عالمياً للمقاومة والصمود والدفاع عن الحرية والكرامة الإنسانية. وهي أيضاً شاهدة على تضحيات آلاف النساء والرجال الذين واجهوا الإرهاب، وفي مقدمتهن المقاتلات والمناضلات في وحدات حماية المرأة (YPJ)، اللواتي سطرن ببطولاتهن وإرادتهن صفحة مضيئة في تاريخ مقاومة الشعوب، وأسهمن في تحرير المنطقة

إن التضامن مع كوباني هو تضامن مع حق الشعوب كافة في الحياة الآمنة، والسلام، والحرية، والكرامة، وحقها وحق نسائها في تقرير مصيرها بإرادة حرة، وفقاً لمبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان.

كما أجدد دعوتي إلى تعميم ثقافة السلام، ووقف الحروب والتدخلات التي تغذي الصراعات، ومواجهة الإرهاب بكل أشكاله، والعمل من أجل عالم تسوده العدالة والحرية والتعايش، بعيداً عن العنف والإقصاء والهيمنة".

 

من الأردن... الباحثة والكاتبة والإعلامية أمل محي الدين الكردي:

"لقد تجاوزت ملحمة كوباني حدود الجغرافيا لتصبح نقطة تحول تاريخية، وشرارة أولى أثبتت أن إرادة الحياة قادرة على قهر قوى الظلام.

​إن استمرار التهديدات والمخاطر الأمنية اليوم يفرض علينا جميعاً إدراك حقيقة لا تقبل التشكيك: إن حماية مكتسبات هذا النصر التاريخي ليست شأناً محلياً، بل هي اختبار أخلاقي وإنساني عالمي لضمان ألا تشتعل نيران الإرهاب من جديد. فدماء الشهداء الأبرار التي روت هذه الأرض الطاهرة تضع على عاتق الإنسانية جمعاء واجباً أخلاقياً لا يسقط بالتقادم، في صون هذا الإرث التحرري ومنع أي محاولة لإعادة إنتاج الإرهاب. فالتضامن مع كوباني هو عهد متجدد بأن تبقى شعلة الأمل منارة للحرية، ودرعاً منيعاً لحماية مستقبل الأجيال".

 

من ليبيا... الناشطة والاستاذة الليبية مريم المهدوي

"إن كوباني ليست مجرد مدينة، بل رمز لصمود الإنسان في وجه التطرف والإرهاب، وتجسيد لإرادة الشعوب في العيش بأمان وسلام. نعلن تضامننا الإنساني مع كوباني وأهلها، ونؤكد أن مواجهة الإرهاب مسؤولية إنسانية مشتركة، وأن السلام وحماية المدنيين وصون حقوق الإنسان يجب أن تظل أولوية لا تقبل التنازل. لا للإرهاب، نعم للسلام والحرية وكرامة الإنسان".

 

من لبنان... الناطقة باسم مبادرة نون والناشطة الحقوقية سوسن شومان

"من لبنان، نوجّه تحية إجلال إلى كوباني وأهلها، المدينة التي صمدت فكسرت شوكة الإرهاب وأطلقت شرارة اندحار تنظيم داعش. لقد أثبتت نساء كوباني أن المرأة ليست ضحيةً للحرب فحسب، بل صانعة للمقاومة والحرية.

إن خطر الإرهاب لم ينتهِ بعد، والفوضى الأمنية في سوريا والعراق تفتح الباب أمام عودته. لذلك نجدّد دعوتنا إلى تضامن دولي حقيقي، ومحاسبة مرتكبي الجرائم، وحماية المدنيين، ودعم الاستقرار والعدالة في المنطقة. كوباني ليست ذكرى، بل عهدٌ بأن الحرية أقوى من الظلام".

 

من الصومال... الباحثة والكاتبة والناشطة النسوية ليلى جامع

"من الصومال، أبعث برسالة تضامن إلى كوباني، المدينة التي تحولت مقاومتها للإرهاب إلى رمز للصمود والإرادة الإنسانية، وإلى كل من واجه الظلام دفاعا عن الحياة والحرية والكرامة.

في اليوم العالمي للتضامن مع كوباني، نجدد رفضنا للإرهاب والتطرف بكل أشكالهما، ونؤكد أن السلام لا يبنى بالخوف، وأن الحرية والكرامة لا ينبغي أن تكونا ثمنا يدفعه الأبرياء.

من الصومال إلى كوباني، تتجاوز رسالتنا الحدود والجغرافيا: قد تتعدد أوطاننا، لكن إنسانيتنا واحدة، وإرادة الحياة أقوى من كل محاولات إخضاع الشعوب".

 

من الجزائر... رئيسة منظمة جزائرنا شريفة خضار

"من مناضلات جزائرنا، من أرض الثورة التحريرية المجيدة التي انطلقت في الأول من تشرين الثاني 1954 ضد استعمار غاشم استولا على أراضينا الطاهرة لأكثر من قرن و22 سنة مع اضطهاد ممنهج يفوق كل ما يتصور، نعبر عن تضامنن غير مشروط مع كوباني.

وتشاء الصدف أن يعلن أول تشرين الثاني 2014 من طرف القوى الصديقة في العالم يوماً عالمياً للتضامن مع كوباني، المدينة التي انطلقت منها شرارة دحر الإرهاب.

إننا نؤكد اليوم بقدر ما كنا نفتخر بتلك البطولات. أننا متيقنات أن الخطر ما زال قائماً، ولا زال التخوف من عودة تطرف داعش تحت مسميات أخرى في ظل عدم الاستقرار والفوضى الأمنية القائمة لحد الآن في سوريا والعراق، و تزايد وانتشار خلاياه في المنطقة.

من الجزائر، أرض الشهداء، إلى كوباني، أرض المقاومة، تضامننا واحد ضد الاستعمار و التطرف والإرهاب والظلامية".

 

من السودان... مدافعة عن حقوق الإنسان أميمة القطبي

"بكل تضامنٍ وتقدير، نحيّي أهالي كوباني وكل من وقف ووقفت  في وجه داعش دفاعاً عن الحياة والكرامة والحرية. ونمجد  تضحيات وحدات حماية المرأة ووحدات حماية الشعب والمدنيين. مواجهة الإرهاب تتطلب السلام والعدالة والاستقرار وصون حقوق جميع الشعوب. في اليوم العالمي للتضامن مع كوباني، نجدد دعمنا لأهلها، ونتطلع إلى سوريا آمنة وحرة من الإرهاب والعنف".

 

من العراق... الناشطة النسوية مها الصكبان

"بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع كوباني تاريخ انطلاق الشرارة اندحار قوى الظلام داعش التي قدمت مدينة كوباني دماء التضحية والنضال من اجل تحرير الارض والانسان، هذه المدينة التي قدمت التضحيات وسقت شجرة الحرية بدماء الشهداء اذ تجاوز عدد الشهداء ١٢ ألف شهيد وشهيده أغلبهم من النساء والاطفال والشباب، نقدم تحية إجلال وإكبار لشهداء كوباني وجميع شهداء الوطن والمكافحين من أجل الحرية والكرامة الإنسانية".

 

من بغداد... الناشطة الإيزيدية شمسة النجار

"في الأول من نوفمبر، اليوم العالمي للتضامن مع كوباني، نستحضر بكل إجلال تضحيات وبطولات أبناء وبنات هذه المدينة، الذين وقفوا بشجاعة في وجه داعش الإرهابي، وقدموا آلاف الشهداء والضحايا دفاعاً عن الحرية والكرامة والإنسانية.

إن كوباني لم تكن مجرد مدينة قاومت الإرهاب، بل أصبحت رمزاً للمقاومة والتضامن الإنساني، ومحطة مفصلية في مواجهة داعش.

وفي هذا اليوم، نجدد تضامننا مع كوباني وأهلها، ونحيّي تضحيات وحدات حماية المرأة (YPJ) ووحدات حماية الشعب (YPG)، ونؤكد أن مكافحة الإرهاب مسؤولية إنسانية مشتركة، وأن حماية المدنيين وترسيخ السلام والاستقرار ضرورة لا تحتمل التأجيل".

 

ومن اليمن... المدافعة عن حقوق النساء عفراء الحريري

"إنني أقف اليوم تحية إجلال لمدينة كوباني ومقاومتها ليس من أجل النصر فقط. بل لكونها شكلت نقطة تحول كبرى في الحرب ضد الإرهاب والتطرف العنيف وانكسار داعش وتقهقره.

وللتأكيد بأن المعركة ضد الفكر المتطرف أي كان اسمه ونشأته مستمرة وينبغي أن تكون حاسمة لاجتثاثه من جذوره وضمان عدم عودته. فالتضحيات التي قدمها أبناء وبنات هذه المدينة لم تكن من أجل مدينتهم وإنما لحماية الإنسانية ولدفاع عن قيم التعايش السلمي ومثل دور المرأة فيها نموذجاً ملهماً للكثيرات في هذا العالم.

ولذلك علينا تذكير المجتمع الدولي بمسؤوليته المباشرة تجاه كوباني بإعمارها واستقرارها وتحصينها وحمايتها لقطع الطريق أمام كلُّ محاولة تريد عودة ذلك الماضي المشبع بالدم والقتل والتطرف العنيف أو أحياء الفوضى أو استنساخ الإرهاب بأي مسميات وعناوين أخرى".      

 

ومن السليمانية... الباحثة والناشطة منيرة أبو بكر محمد

"في خضم الأزمة والحرب في سوريا، نظّمت النساء في روج آفا صفوفهن بإرادتهن، وشاركن في الدفاع عن أنفسهن ومجتمعهن. وقد أصبحت وحدات حماية المرأة (YPJ) إحدى أبرز القوى التي واجهت داعش، ولا سيما خلال مقاومة كوباني التاريخية، وأسهمت في حماية المدنيين وإنقاذ آلاف النساء والأطفال.

إن وحدات حماية المرأة ليست مجرد قوة عسكرية، بل رمز لإرادة النساء وقدرتهن على التنظيم والمشاركة السياسية والاجتماعية. وقد جسّدت تضحيات مقاتلاتها في مواجهة الإرهاب والدفاع عن المجتمع نموذجاً للمقاومة وصون الكرامة الإنسانية.

في ظل استمرار التحديات الأمنية ومخاطر عودة داعش، فإن حماية مكتسبات النساء وضمان مشاركتهن في رسم مستقبل سوريا ضرورة أساسية. لذلك، ينبغي الاعتراف رسمياً بوحدات حماية المرأة ضمن الإطار الدستوري والقانوني المستقبلي لسوريا، وصون استقلالية تنظيمها وضمان دورها في مجال الحماية والأمن.

لا يجوز أن تكون حقوق النساء وحرياتهن موضع مساومة في أي اتفاق سياسي. فحرية النساء خط أحمر، وهي جزء لا يتجزأ من الديمقراطية والعدالة".

ومن العراق وجهت الناشطة النقابية كوريا رياح رسالتها من خلال تسجيل فيديو
 

ومن سوريا وجهت الإعلامية إنصاف سليطين رسالة من خلال تسجيل فيديو
 

 

كما وجهت مديرة منتدى السوريات الإسلامي في دمشق أسماء كفتارو رسالتها من خلال تسجيل فيديو