اعتراف جديد في قضية كولستان دوكو... أموت ألطاش يعترف بنقل جثمانها ودفنه

كشف أموت ألطاش المطلوب للعدالة والمقيم في الولايات المتحدة، خلال شهادته في قضية اختفاء كولستان دوكو، أنه كان شاهداً على مقتلها وشارك في نقل جثمانها.

مركز الأخبارـ أدلى أموت ألطاش، الصادر بحقه أمر قبض والمطلوب تسليمه من السلطات الأمريكية، بشهادته رسمياً في الولايات المتحدة حول ملابسات قضية كولستان دوكو.

اعترف أموت ألطاش بأنه شهد مقتل كولستان دوكو على يد مصطفى توركاي سونيل، ابن والي تونجلي آنذاك، موضحاً أنهما نقلا الجثمان معاً وضعاه في صندوق السيارة، وأضاف أن مصطفى توركاي سونيل قال له أثناء الحادثة بأن "والدي سيتولى إنهاء الأمر".

وبين أموت ألطاش أنهم دفن جثمان كولستان دوكو قرب طريق "برتك"، مشيراً إلى أنهما عادا لاحقاً بالسيارة نفسها لمكان الحادث لمعاينة كاميرات المراقبة في المنطقة.

وكان فريق من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ووكالة تحقيقات الأمن الداخلي الأمريكية قد استجوب أموت ألطاش يومي 19 و20أب/ أغسطس المنصرم بمركز موشانون فالي في بنسلفانيا، قبل إحالة محضر التحقيق إلى السلطات القضائية التركية عبر المديرية العامة للعلاقات الخارجية بوزارة العدل.

من جانبه، نفي مصطفى توركاي سونيل الموقوف احتياطياً، كافة التهم الموجهة إليه، مؤكداً في استجواب النيابة عدم معرفته بالضحية، في المقابل أشارت مذكرة النيابة العامة استناداً إلى إفادات شاهد خفي إلى وجود شبهات قوية بضلوعه في القتل بالاشتراك مع أموت ألطاش.