إطلاق سراح 12 فتاة بعد أسبوع من اختطافهن في ولاية بورنو

أطلق مسلحون يُعتقد أنهم من الجماعات المتطرفة سراح 12 فتاة في ولاية بورنو شمال شرقي نيجيريا، وذلك بعد أسبوع من اختطافهن.

مركز الأخبار ـ خلال الأسبوعين الماضيين شهدت نيجيريا موجة غير مسبوقة من عمليات الخطف الجماعي، استهدفت مئات الطلاب والمعلمين ورجال الدين، ما أثار قلقاً داخلياً وضغوطاً دولية على الحكومة.

أفاد مسؤول محلي لوكالة الصحافة الفرنسية أن مسلحين يُعتقد أنهم من الجماعات المتطرفة أفرجوا، أمس السبت 29 تشرين الثاني/نوفمبر، عن 12 فتاة تتراوح أعمارهن بين 16 و23 عاماً في ولاية بورنو شمال شرقي نيجيريا، وذلك بعد أسبوع من اختطافهن.

وحادثة الخطف هذه ليست الأولى من نوعها، ففي عام 2014، شهدت بلدة شيبوك في شمال شرقي نيجيريا واحدة من أكبر حوادث الخطف الجماعي، حيث اختطف مسلحو جماعة بوكو حرام نحو 300 فتاة من إحدى المدارس الثانوية. وأثارت هذه الحادثة صدمة عالمية واسعة وأطلقت حملة دولية بعنوان "أعيدوا فتياتنا" (Bring Back Our Girls)، لتسليط الضوء على معاناة الضحايا وضغط المجتمع الدولي على الحكومة النيجيرية من أجل إنقاذهن.