اتحاد إعلام المرأة ينظم ندوة بمناسبة يوم الصحافة الكردية

نظّم اتحاد إعلام المرأة (YRJ) ندوة في مدينة قامشلو بمناسبة يوم الصحافة الكردية أكدت من خلاله على أهمية العمل الإعلامي لنقل وتوثيق الحقائق.

قامشلو ـ نظم اتحاد إعلام المرأة اليوم الاثنين 20 نيسان/أبريل ندوة حوارية، بمناسبة اقتراب يوم الصحافة الكردية، وتناولت الندوة تاريخ الإعلام الكردي، وتأثير خطاب الكراهية على المجتمع وضرورة الحد منه عبر إعلام حر وخطاب مسؤول.

كما تمت مناقشة موضوعين رئيسيين، هما إحياء ذكرى يوم الصحافة الكردية الذي تم اختياره في عام 1898 ليكون بتاريخ 22 نيسان/أبريل من كل عام، وتسليط الضوء على الدور الريادي للصحفيات الكرديات في نقل الحقيقة.

وتم التأكيد على رفض خطاب الكراهية وتحريض وسائل الإعلام ضد النساء والمجتمعات الأخرى في سوريا، والتركيز على كيفية العمل على بناء خطاب إعلامي مسؤول يُعطي قيمة للمرأة ويعزز قيم العيش المشترك والاحترام المتبادل.

وألقت المتحدثة باسم اتحاد إعلام المرأة (YRJ) أمل محمد كلمة الافتتاحية التي قالت فيها "أردنا أن نشارك معاً القضايا التي كُتبت في تاريخنا وحتى اليوم. كل يوم نعيش فيه البطولات، والنضال، والصعوبات، وكذلك الفرح، نريد أن نتشاركه معاً، وبلا شك، في تاريخ الكرد، ومنذ تأسيس يوم الصحافة الكردية وحتى اليوم، ضحوا العشرات حياتهم لكي نتمكن من كتابة تاريخنا معاً".

ثم تحدثت عضوة اتحاد إعلام المرأة (YRJ) أفين يوسف عن خطاب الكراهية، وقالت أنه "في شمال وشرق سوريا، وخاصة في روج آفا، ومنذ بداية ثورة روج آفا، تطور كثيراً خطاب الكراهية. هذه الخطابات مرتبطة بالأعمال والهجمات التي تُنفّذ ضد المنطقة".

وذكرت بأن سوريا شهدت خلال العام والنصف الأخيرة نزعة إلى خطاب الكراهية بين الكرد والعرب وكذلك سقط العديد من الضحايا في الساحل السوري عندما تم تنفيذ هجمات عليهم بشكل جماعي بسبب كونهم علويين، وفي السويداء، انتشر خطاب ديني جعل الدروز يُوصفون بأنهم ملحدون "نتيجة لهذه الخطابات حدثت عمليات قتل وتشويه كثيرة، ووفق الدراسات، فإن خطاب الكراهية موجود منذ زمن وهو متجذر في الوعي، لذلك يجب الابتعاد عنه".

وعادت أمل محمد لتؤكد في ختام الندوة أنه "في روج آفا حيث قادت المرأة هذه الثورة، تم القضاء على داعش. اليوم، من يدير هذا البلد قد لا يقبل بسهولة بالمرأة أو بدورها. من أجل حماية مكتسباتنا يجب أن نقوي أقلامنا وكاميراتنا عشرة أضعاف. سنروي قصص جميع النساء، ويجب أن نكون صوت كل امرأة في العالم. سنكون صوت ثورة المرأة، وكل الصحفيين يتحملون المسؤولية، وسنكون صوت الشعب الكردي".