استمرار القيود في معبر المتونة يفاقم أزمة السويداء
رغم فتح الطريق أمام حركة المرور ودخول شاحنات الطحين الأممية، يواصل معبر المتونة فرض قيود مشددة على دخول المواد الغذائية، مما فاقم أزمة الأسعار ونقص الأساسيات بالمدينة مما تسبب في استياء شعبي.
مركز الأخبار ـ رغم إعادة فتح طريق دمشق ـ السويداء، اليوم الأربعاء 11 شباط/فبراير، أمام حركة المرور والسماح بدخول شاحنات الطحين التابعة لبرنامج الغذاء العالمي، ما زال معبر المتونة يفرض قيوداً مشددة تمنع دخول شاحنات الخضار والمواد الغذائية إلى مدينة السويداء السورية، الأمر الذي أدى إلى تفاقم أزمة الأسعار وشح المواد الأساسية.
أكد سائقو الشاحنات أن الحاجز يمنعهم من العبور منذ أربعة أيام متواصلة، مشيرين إلى أن القرار صادر عن ممثل الحكومة السورية المؤقتة في السويداء، مصطفى بكور، وأن إدخال المواد الغذائية يتطلب موافقة مسبقة منه.
القيود لم تقتصر على البضائع، بل شملت أيضاً تفتيشاً دقيقاً للسيارات الخاصة وحافلات الركاب القادمة من دمشق، حيث تتم مصادرة كميات الخبز الزائدة ويُسمح فقط بإدخال ربطتين لكل مركبة.
حتى الآن، لم تصدر الحكومة المؤقتة أي توضيح رسمي حول أسباب هذه الإجراءات، فيما يقتصر المرور على المدنيين وشاحنات المساعدات الأممية. وقد انعكس ذلك مباشرة على الأسواق في السويداء بارتفاع الأسعار ونقص المواد الأساسية، وسط استياء شعبي متزايد.
وتأتي هذه التطورات في ظل أجواء متوترة أعقبت مقتل أربعة مزارعين في قرية "المتونة" شمال السويداء قبل أيام، على يد أحد عناصر الأمن العام، ما زاد من حدة الاحتقان في المنطقة.