استهداف الصحفيات وقمع الاحتجاجات… اتحاد إعلام المرأة يدين أحداث الجلبية
استنكر اتحاد إعلام المرأة في روج آفا القمع الذي تعرض له المحتجون في الجلبية، مندداً بالاعتداءات على الصحفيات والصحفيين ومحاولات منعهم من توثيق الأحداث، مؤكداً استمرارهم في الدفاع عن حرية الإعلام.
مركز الأخبار ـ شهدت بلدة الجلبية وكوباني اليوم، توتراً واسعاً بعد خروج احتجاجات سلمية واجهتها الحكومة السورية المؤقتة بالقمع، ما أدى إلى اعتداءات طالت المحتجين والكوادر الإعلامية، وأثار موجة استنكار من المؤسسات الحقوقية والإعلامية.
أصدر اتحاد إعلام المرأة في روج آفا، اليوم الخميس الثاني من نيسان/أبريل، بياناً استنكر فيه ما أقدمت عليه الحكومة السورية المؤقتة من قمع ممنهج بحق المحتجين في كوباني.
وجاء في البيان "ببالغ القلق والاستنكار، تابعنا في اتحاد إعلام المرأة الأحداث التي شهدتها بلدة الجلبية اليوم، حيث خرج أهالي مدينة كوباني وبلدة الجلبية في احتجاج سلمي تعبيراً عن مطالبهم المشروعة في إدارة مؤسساتهم ورفضاً لقرارات التعيين القسرية".
وأضاف البيان "إن ما أقدمت عليه عناصر الحكومة المؤقتة من قمع ممنهج بحق المحتجين في بلدة جلبية، لم يتوقف عند تكميم الأفواه الشعبية، بل امتد ليشمل استهدافاً مباشراً ومقصوداً للزميلات والزملاء الصحفيين الذين تواجدوا في الميدان لنقل الحقيقة".
وأدان الاتحاد في بيانهن منع الصحفيات والصحفيين من ممارسة حقهم المهني في توثيق الأحداث، ومحاولة مصادرة أجهزتهم لطمس الحقيقة، مشيراً إلى أن "استهداف المرأة الصحفية بشكل خاص ليس مجرد اعتداء على حرية الصحافة، بل محاولة لكسر إرادة المرأة التي أثبتت دورها الريادي في كشف الحقائق ونقل صوت المجتمع".
وطالب البيان المنظمات الحقوقية والدولية المعنية بحرية الصحافة بالتدخل لوقف التعديات التي تمارسها القوى المسلحة ضد الكوادر الإعلامية، كما أكد على أن "الكاميرا والقلم ليسا أعداءً، بل هما مرآة للواقع، ومن يحاول كسر هذه المرآة إنما يخشى انكشاف سياساته القمعية".
وأعلن اتحاد إعلام المرأة تضامنه المطلق مع كافة الصحفيات والصحفيين الذين تعرضوا للانتهاكات في الجلبية، مجدداً عهده بأن يبقى الصوت الحر الذي لا ينكسر "لن تثنينا هذه الممارسات الترهيبية عن مواصلة مسيرتنا في كشف الحقيقة ودعم مطالب شعبنا في الحرية والإدارة".