ارتفاع حصيلة الوفيات بإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى أكثر من ألفي حالة

ارتفعت الوفيات بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى أكثر من ألفي حالة، مع تسجيل 4281 إصابة مؤكدة في خمسة أقاليم، وسط اعتبار منظمة الصحة العالمية أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، وقد امتد أيضاً إلى أوغندا المجاورة.

مركز الأخبار-  تتزايد الإصابات بفيروس إيبولا نتيجة النزاعات المستمرة والضغوط الكبيرة التي تواجهها الخدمات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ما يؤدي إلى تسارع انتشار المرض ويثير قلق منظمات الصحة العالمية.

أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، اليوم الثلاثاء 11 آب/أغسطس، ارتفاع عدد الوفيات المؤكدة الناجمة عن فيروس إيبولا إلى 2011 حالة، في تطور يثير مزيداً من المخاوف بشأن تفشٍّ وصفه مسؤولون صحيون بأنه الأسرع انتشاراً للمرض حتى الآن.

ووفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن معهد الصحة العامة في الكونغو، فقد تم تسجيل 4381 إصابة مؤكدة شملت خمسة أقاليم. ويُعزى التفشي الحالي، وهو السابع عشر في الكونغو، إلى سلالة بونديبوغيو من فيروس الإيبولا التي لا تتوفر لها علاجات أو لقاحات معتمدة.

وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن هذا التفشي يشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، كما أدى التفشي أيضاً إلى ظهور حالات في أوغندا المجاورة.

ويتسبب نقص الإمدادات الطبية وانعدام الأمن في المناطق التي يتفشى فيها الفيروس إلى تعقيد جهود تتبع المخالطين وعزل المرضى والحد من انتشار العدوى.

وأشارت منظمة الصحة العالمية، بالاعتماد على بيانات الحكومة الكونغولية، أن تفشي فيروس إيبولا الذي شهدته منطقة غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016 كان الأكبر على الإطلاق، إذ أسفر عن إصابة 28616 شخصاً ووفاة 11310 آخرين في غينيا وليبيريا وسيراليون. واستغرق الأمر قرابة خمسة أشهر منذ إعلان تفشي الفيروس للوصول إلى ألف حالة وفاة، فيما بلغ عدد الوفيات في التفشي الحالي في الكونغو ألفي حالة في أقل من ثلاثة أشهر.

وفي تفشي فيروس إيبولا الذي شهدته الكونغو بعامي 2018 و2020، استغرق الأمر ما يزيد قليلاً عن 12 شهراً لبلوغ ألفي وفاة. أما في التفشي الحالي، ارتفعت الوفيات من ألف إلى ألفين في أقل من شهر، مما يعكس سرعة انتشار الفيروس.