أرقام صادمة تكشف مأساة المرأة الفلسطينية في يومها العالمي
تجسد نساء غزة معنى الصمود الإنساني في وجه الإبادة والحرمان، فحضورهن في ساحات الألم والمقاومة معاً يجعل من الـ 8 من آذار شهادة على قوة المرأة الفلسطينية وإراداتها التي لا تنكسر.
مركز الأخبار ـ أكدت وزارة شؤون المرأة الفلسطينية أن حقوق النساء تمثل قضية عدالة وحرية وكرامة، مشددة على ضرورة مواصلة الجهود لحمايتهن وتمكينهن وضمان حقهن في حياة آمنة وكريمة بعيداً عن ويلات الحرب.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أصدرت وزارة شؤون المرأة في غزة بياناً اليوم الأحد الثامن من آذار/مارس، أوضحت فيه أن نساء فلسطين، ولا سيما في قطاع غزة، يستقبلن هذا اليوم وسط واحدة من أقسى المآسي الإنسانية في التاريخ الحديث، نتيجة الحرب المستمرة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وأشار البيان إلى أن عدد النساء اللواتي فقدن حياتهن تجاوز 12,500 امرأة، من بينهن 9,000 أم، فيما يشكل الأطفال والنساء والمسنون أكثر من 55% من إجمالي الضحايا. كما سُجلت أكثر من 12,000 حالة إجهاض بسبب سوء التغذية الحاد وانهيار النظام الصحي.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن قتل الأزواج واعتقال الآلاف دفع بعشرات الآلاف من النساء إلى تحمل مسؤولية إعالة أسرهن، إذ تعيل 21,193 أرملة نفسها وأطفالها في ظل انهيار اقتصادي شامل. كما تحتاج أكثر من 350,000 أسرة إلى مأوى، ما يزيد العبء على النساء المعيلات، إلى جانب نزوح أكثر من نصف مليون امرأة ونحو مليون طفل في ظروف إنسانية قاسية.
وأكد البيان أن هذه الأرقام تعكس حجم الاستهداف المباشر للمرأة الفلسطينية خلال الحرب، فهي الشهيدة والأرملة والأم الثكلى والمعيلة التي تواجه ظروفاً غير مسبوقة في سياق إبادة جماعية وتدمير شامل للبنية المجتمعية والاقتصادية.
وفي ختام البيان، شددت وزارة شؤون المرأة الفلسطينية على أن حقوق المرأة الفلسطينية هي قضية وطنية وإنسانية، وأن الواجب الأخلاقي والقانوني يحتم الاستمرار في حماية النساء الفلسطينيات وتمكينهن وضمان حقهن في حياة آمنة وكريمة بعيداً عن الحرب.