انطلاق القافلة السابعة لمهجري سري كانيه والتي تضم 370 عائلة

بمشاركة 370 عائلة، من مخيمات ومراكز الإيواء في مدينة الحسكة، انطلقت القافلة السابعة من مهجري سري كانيه/رأس العين باتجاه مناطقهم الأصلية في أرياف سري كانيه، وذلك استكمالاً لعمليات العودة المنظمة التي تهدف إلى إنهاء معاناة العائلات النازحة.

مركز الأخبار ـ تنفيذاً لبنود اتفاق 29 كانون الثاني/يناير الماضي الرامي إلى إنهاء ملف النزوح، تواصل اللجان المشتركة الإشراف على قوافل العودة المنظمة لآلاف المهجرين من مخيمات ومراكز الإيواء في مدينة الحسكة إلى ديارهم.

في إطار الجهود الرامية إلى إعادة المهجرين إلى مناطقهم انطلقت اليوم الأربعاء الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر القافلة السابعة لنازحي ومهجري سري كانيه/رأس العين والتي تضم 370 عائلة، باتجاه مناطقهم الأصلية في 75 قرية في أرياف المدينة.

وتستمر عملية النقل والتأمين على مدار يومين بالتنسيق بين لجنة المهجرين والجهات الحكومية، وتترافق مع جهود خدمية لمعالجة مخلفات الحرب وترميم البنية التحتية الأساسية.

وجاءت هذه القافلة استكمالاً لعمليات العودة المنظمة المتتالية في المنطقة، إذ انطلقت القافلة الأولى في العاشر من آب/أغسطس الفائت وضمت قرابة 400 عائلة، تلتها بعد ذلك القافلة الثانية في الثامن من أيلول/سبتمبر الماضي، والتي شهدت ارتفاعاً في الأعداد لتضم نحو 700 عائلة.

أما القافلة الثالثة فقد شملت 3242 شخصاً يتوزعون على 511 عائلة من المهجرين الذين كانوا يقيمون مؤقتاً في مخيم "واشوكاني" ومراكز الإيواء داخل مدارس الحسكة، حيث تقرر توزيعهم فور وصولهم للاستقرار مجدداً في عدة بلدات وقرى بالريف الجنوبي لمدينة سري كانيه.

وضمت القافلة الرابعة التي انطلقت في الثامن من تشرين الأول/أكتوبر الماضي نحو 514 عائلة (بإجمالي 4,584 شخصاً)، وفي الثالث عشر منه انطلقت القافلة الخامسة التي ضمت 382 عائلة توجهت إلى القرى المحيطة بالمدينة، في الوقت الذي ضمت فيه القافلة السادسة أكثر من 640 عائلة (بإجمالي 4,054 فرداً) من أبناء سري كانيه القاطنين في مخيمي "نوروز" و"واشوكاني" بالحسكة، وتوجهت إلى ديارها في الحادي والعشرين من الشهر ذاته.

ومن المقرر أن تنطلق غداً الدفعة الثامنة، على أن تنطلق الدفعة التاسعة خلال الأسبوع المقبل، بهدف إعادة نحو ألف عائلة، وذلك ضمن الجهود المستمرة لإعادة جميع المهجرين إلى ديارهم وأراضيهم قبل حلول فصل الشتاء.