انقطاع مياه الشرب عن آلاف السكان في هرمزجان نتيجة القصف
تسببت صواريخ أمريكية في تدمير خزاني مياه بمنطقة بيماني في هرمزجان، ما أدى إلى انقطاع مياه الشرب عن آلاف السكان، وتزامنت الأزمة مع موجة حر شديدة تشهدها المدينة، فيما تعتمد القرى المتضررة على صهاريج مياه مؤقتة.
مركز الأخبار ـ تعيش منطقة بيماني في هرمزجان حالة طوارئ مائية بعد تدمير خزاني مياه رئيسيين جراء صواريخ أمريكية، ما أدى إلى انقطاع مياه الشرب عن عشرات الآلاف من السكان، الأمر الذي ضاعف من معاناة الأهالي ورفع المخاوف من تداعيات إنسانية واسعة.
تواجه منطقة بيماني في محافظة هرمزجان أزمة حادة في مياه الشرب، بعد أن أدت صواريخ أمريكية، وفقاً لتقارير نُشرت اليوم الأربعاء العاشر من حزيران/يونيو إلى تدمير خزاني مياه رئيسيين، ما تسبب في انقطاع الإمدادات عن آلاف السكان.
ولفت التقرير أن تدمير الخزانين أدى إلى حرمان نحو 20 ألف شخص في مدينة كوهستاك، إضافة إلى سكان ما لا يقل عن عشر قرى مجاورة، من المياه الصالحة للشرب، الأمر الذي فاقم معاناة الأهالي في ظل موجة حر شديدة تشهدها المنطقة.
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة مياه وصرف هرمزجان وقوع الحادث، موضحاً أن الخزانين الخرسانِيَّين اللذين خرجا عن الخدمة تبلغ سعتهما الإجمالية 2500 متر مكعب، وأنه يجري حالياً تزويد المناطق المتضررة بالمياه عبر صهاريج متنقلة بسبب غياب مصادر بديلة كافية.
ويشير السكان المحليون إلى أن انقطاع المياه جاء في وقت ارتفعت فيه درجات الحرارة بشكل كبير في جنوب إيران، مما جعل الحياة اليومية أكثر صعوبة، خاصة في القرى التي كانت تعاني أصلاً من ضعف البنية التحتية ونقص الموارد المائية.
وأعربت عائلات عديدة عن قلقها من تأثير الأزمة على الأطفال وكبار السن والمرضى، مؤكدة أن الإمدادات التي توفرها الصهاريج لا تكفي لتلبية احتياجات جميع المناطق.
ويحذر نشطاء حقوق الإنسان من أن استهداف البنية التحتية المدنية الحيوية، مثل المياه والكهرباء، قد يؤدي إلى تداعيات إنسانية وصحية واسعة، خصوصاً في المناطق الحارة والمحرومة، كما يؤكد خبراء أن المحافظات الجنوبية في إيران معرضة بشدة لأزمات مائية بسبب الظروف المناخية القاسية واعتمادها الكبير على خزانات التخزين.
وحتى لحظة نشر التقرير، لم تُعلن السلطات تفاصيل إضافية حول حجم الأضرار أو موعد إعادة تأهيل الخزانات وعودة المياه بشكل كامل إلى المناطق المتضررة.