أمهات السلام في إيران: الهجمات تنتهك القانون الدولي وتستهدف مرافق حيوية

طالبت منظمة "أمهات السلام في إيران" بوقف فوري للتصعيد العسكري الأمريكي ـ الإسرائيلي المشترك على إيران والعودة إلى المسار الدبلوماسي، محذّرةً من التداعيات الإنسانية المتفاقمة على المدنيين، ولا سيما النساء والأطفال.

مركز الأخبار ـ تشهد إيران في الآونة الأخيرة موجة من التوتر الإقليمي بعد سلسلة الهجمات الأمريكية ـ الإسرائيلية التي طالت مواقع عدة داخل البلاد، ما أثار مخاوف من اتساع رقعتها وتفاقم تداعياتها الإنسانية.

أدانت منظمة "أمهات السلام في إيران" في بيان لها الهجمات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على الأراضي الإيرانية، مطالبةً بوقف فوري للحرب والعودة إلى المسار الدبلوماسي، داعيةً المؤسسات المدنية والسياسية، إضافة إلى الفنانين والأكاديميين والمدافعين عن حقوق الإنسان وأعضاء مجلس الأمن، إلى عدم الصمت إزاء استمرار الهجمات وما تخلّفه من تبعات إنسانية، وحثّهم على اتخاذ خطوات عاجلة لوقف النزاع.

وانتقدت المنظمة السياسات التي أدت إلى التصعيد العسكري، معتبرةً أن الهجمات تمثل انتهاكاً للقوانين والمعاهدات الدولية، مشيرةً إلى استهداف المرافق الحيوية مثل المراكز الطبية ومدرسة ميناب ومعهد باستور ومراكز الأبحاث والجسور، وما خلّفته من آثار كارثية على المدنيين.

كما حذّر البيان من التداعيات الإنسانية للحرب، خصوصاً على النساء والأطفال، مؤكداً أن الشعب الإيراني هو المتضرر الأكبر وأن آثار الصراع ستستمر حتى بعد توقف العمليات العسكرية.

ودعت "أمهات السلام" إلى اعتماد نهج تفاوضي وخطة واضحة لإنهاء النزاع وتحقيق سلام مستدام في المنطقة، مشددة على أن دور المجتمع المدني ومشاركة المواطنين أساسيان في بناء سلام طويل الأمد، وأن مسؤولية الأمن لا يمكن أن تُترك للحكومات وحدها.