عام دراسي معلّق في كوباني
تسببت الهجمات والحصار على كوباني بتوقف العملية التعليمية في الجامعة وحرمان أكثر من 1200 طالب وعشرات التلاميذ من متابعة دراستهم.
سيلفا الإبراهيم
كوباني ـ تسببت الهجمات الأخيرة التي شهدتها مدينة كوباني في شلل شبه كامل للقطاع التعليمي، حيث توقفت الامتحانات العملية في الجامعة وأُخليت المساكن الطلابية لتحويلها إلى مراكز لإيواء النازحين، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة التعليمية ما لم يُرفع الحصار وتُستأنف الحياة الطبيعية في المدينة.
عكست الهجمات الأخيرة التي شهدتها مدينة كوباني بظلاله على الواقع التعليمي حيث حرم ما يقارب 72 طالب للمرحلة الابتدائية والاعدادية والثانوية في كوباني وأريافها من التعليم، فيما حرم 1200 طالب من مواصلة تعليمهم في جامعة كوباني.
وفي هذا السياق قالت الرئيسة المشتركة لجامعة كوباني خزنة إبراهيم أن الاحداث التي شهدتها مدينة كوباني من هجمات وحصار عكس على الواقع التعليمي وكانت لجامعة كوباني حصتها من هذه التداعيات، حيث وتوقفت سير العملية التربوية في الجامعة، مشيرة إلى أن "القسم العلمي في الجامعة بدأ بالامتحانات العملية إلا انها لم تكتمل بسبب ما شهدتها المدينة".
وأفادت بأن 1200 طالباً ابتعدوا عن المقاعد الدراسية، فيما كان يقطن جزء من الطلبة في السكن الجامعي وهم من مقاطعة الجزيرة و مدينة الشهباء وعفرين المحتلتين "يوجد في كوباني سكنان للطلبة، أحدها تحوي 85 طالباً فيما يحوي السكن الأخر ما يقارب 100 طالباً، وتم إخلاء السكنين خلال الهجمات الأخيرة بالكامل وتحويلها مركزاً لإيواء النازحين".
وأكدت بأن استئناف العملية التعلمية في الجامعة مرتبطة بالأوضاع العامة بتنفيذ الاتفاق ورفع الحصار عن المدينة وعودة الحياة إلى طبيعتها أما بشأن الامتحانات الفصل الأول لطالبة الذين يقطنون في مقاطعة الجزيرة أوضحت "سنقوم بإجراء امتحانات طلبة الجزيرة الذين لا يستطيعون تقديم الامتحانات في كوباني بسبب ظروف الطريق، في جامعة روجافا بمدينة قامشلو ذلك بإشراف الكليات المتواجدة هنالك المرتبطة بأقسامهم".
وبينت أن استمرار الحصار على كوباني سيعكس بظلاله على الواقع التعليمي، مشددة على ضرورة تنفيذ بنود الاتفاق لعودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة.