اليونيسيف: أطفال السودان يواجهون كارثة إنسانية وسط النزاع المستمر
أكدت اليونيسيف أن الأطفال في السودان يعيشون أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة نتيجة النزاع الدائر، وقد عانوا خلال السنوات الثلاث الماضية من تداعياته بما في ذلك النزوح والأمراض والجوع.
مركز الأخبار ـ يواجه أطفال السودان أوضاعاً إنسانية مأساوية نتيجة النزاع المستمر بين الجيش وقوات الدعم السريع، حيث تسببت الحرب في نزوح الملايين وانهيار الخدمات الأساسية، ما جعل الأطفال عرضة للجوع والأمراض وفقدان التعليم وسط تحذيرات من تفاقم الكارثة الإنسانية في غياب الحلول السياسية.
أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) اليوم الاثنين 26 كانون الثاني/يناير، أن الأطفال في السودان يواجهون أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة نتيجة النزاع المستمر وتزايد موجات النزوح في عدة مناطق من البلاد، موضحةَ أنهم عانوا خلال السنوات الثلاثة الماضية من تداعيات النزاع، بما في ذلك النزوح والأمراض والجوع.
وشددت المنظمة على أن الحاجة الملحة الآن هي تحقيق سلام واستقرار دائمين يضمنان لهم مستقبلاً أمناً، مشيرةً إلى أن البلاد شهدت نزوح قرابة 9.5 مليون شخص داخلياً في 18 ولاية، ما يجعلها أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم. وأكدت المنظمة أن السودان لا تزال تعاني من أزمة نقص حاد في التغطية الإعلامية والتمويل.
ومنذ نيسان/أبريل 2023 يشهد السودان نزاعاً بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، تحوّل إلى واحدة من أعنف الأزمات في تاريخ البلاد الحديث، أسفر عن مقتل عشرات الآلاف من السكان فيما أجبر الملايين على النزوح داخل وخارج البلاد، تاركين خلفهم منازلهم وسبل عيشهم.
وقد أدى القتال إلى انهيار واسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية، بما في ذلك الصحة والتعليم، إضافة إلى تفاقم أزمة الغذاء والدواء، حيث يعيش ملايين الأطفال والنساء في ظروف إنسانية بالغة القسوة، وتواصل المنظمات الدولية التحذير من أن استمرار النزاع يهدد بمزيد من الكوارث الإنسانية في ظل غياب أي حلول سياسية أو توافق داخلي يضع حداً لهذا النزاع المدمرة.