القيود والتضييقات مستمرة وحركة نسائية تدعو لإنهاء سياسات طالبان
مع اقتراب الذكرى الخامسة لعودة طالبان إلى السلطة في أفغانستان، تتجدد الانتقادات بشأن أوضاع النساء والفتيات في البلاد، وسط استمرار القيود المفروضة على حقوقهن في التعليم والعمل والمشاركة الاجتماعية.
مركز الأخبار ـ جددت حركة "نساء كابول خراسان الجديدة" انتقاداتها للسياسات المفروضة على النساء والفتيات، معتبرة أن الإجراءات والقيود التي طالت حياتهن خلال السنوات الماضية تمثل شكلاً من أشكال "الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي" وانتهاكاً صارخاً للحقوق الأساسية.
قالت حركة "نساء كابول خراسان الجديدة"، في بيان أصدرته اليوم السبت 25 تموز/يوليو، إن السنوات الخمس الماضية شهدت تراجعاً كبيراً في أوضاع النساء والفتيات الأفغانيات، حيث حُرمن من عدد من حقوقهن الأساسية، وفي مقدمتها الحق في التعليم والعمل والمشاركة في الحياة الاجتماعية والعامة.
وأشار البيان الصادر إلى أن الخامس عشر من آب/أغسطس يمثل محطة مفصلية في حياة ملايين الأفغان، ولا سيما النساء والفتيات اللواتي واجهن منذ ذلك الحين قيوداً واسعة أثرت على مختلف جوانب حياتهن اليومية.
وأكدت الحركة أن التعليم والعمل والمشاركة المجتمعية ليست امتيازات تمنحها السلطات، بل هي حقوق أساسية يجب ضمانها لجميع النساء، مشددة على أن شعارها "العدالة والحرية والمساواة مطلبنا" يعكس مطالب النساء الأفغانيات في استعادة حقوقهن والعيش بكرامة وأمان.
كما أدانت الحركة استمرار القيود المفروضة على النساء، ووصفت الوضع الحالي بأنه "فصل عنصري قائم على النوع الاجتماعي" وجريمة ضد الإنسانية، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات جدية للضغط من أجل إنهاء هذه السياسات وضمان احترام حقوق النساء والفتيات في أفغانستان.
ومنذ عودة طالبان إلى الحكم في 15 آب/أغسطس 2021، تواجه الفتيات قيوداً على مواصلة التعليم بعد الصف السادس، فيما تعاني النساء من قيود واسعة في مجالات العمل والتعليم والنشاطات الاجتماعية والمشاركة في الحياة العامة.
وقد أثارت هذه الإجراءات انتقادات متكررة من قبل منظمات حقوق الإنسان والجهات الدولية التي طالبت بوقف القيود المفروضة على النساء وضمان حقوقهن الأساسية.