القائد أوجلان: الخطوات القانونية المرتقبة قد تفتح الباب أمام مرحلة ديمقراطية جديدة
أكد القائد عبد الله أوجلان في رسالة جديدة له، إن المرحلة المقبلة قد تشهد خطوات وصفها بالتاريخية نحو معالجة "قضية تاريخية"، وأن المسار الديمقراطي والتعديلات القانونية المرتقبة يمكن أن تسهم في تعزيز السلام وتطوير القانون ودعم الاقتصاد.
مركز الأخبار ـ تشهد عملية السلام والمجتمع الديمقراطي مرحلة سياسية حاسمة ونقاشات واسعة حول مستقبل المسار الديمقراطي في تركيا وإمكانية اتخاذ خطوات قانونية جديدة لمعالجة القضية الكردية، حيث أكد القائد أوجلان أن المرحلة المقبلة تتطلب مقاربة تقوم على الحوار والتنظيم المجتمعي والإصلاحات القانونية.
نشر وفد إمرالي التابع لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM Parti)، اليوم الاثنين 3 آب/أغسطس، رسالة للقائد عبد الله أوجلان عقب اللقاء الذي عقده الوفد معه في جزيرة إمرالي أمس الأحد.
وأكد القائد أوجلان خلال الرسالة، أن المرحلة المقبلة قد تمثل بداية لمسار جديد لمعالجة "قضية تاريخية" عبر خطوات قانونية وديمقراطية، معتبراً أن هذه العملية قد تسهم في تعزيز السلام وتطوير القانون ودعم الاقتصاد.
وجاء في رسالة القائد أوجلان التي نقلها الوفد "إن الطريق الذي يبلغ طوله ألف كيلومتر يبدأ بخطوة واحدة. نبدأ بهذا القانون مساراً لحل مشكلة تاريخية. نحن في بداية عملية ديمقراطية ستكون أهميتها بحجم أهمية تأسيس الجمهورية. وكما بُذلت جهود كبيرة وتضحيات خلال مرحلة تأسيس الجمهورية، يجب اليوم العمل بالجدية نفسها من أجل جمهورية ديمقراطية.
هذا الأمر لا يتعلق بالكرد أو بفئة معينة فقط، بل هو حاجة لجميع الذين يعيشون على هذه الأرض. فالخطوة التي سيتم اتخاذها ستؤثر في مستقبل البلاد والمنطقة، وستفتح الطريق أمام تطور القانون الديمقراطي وتوسيع الفرص الاقتصادية. إنها خدمة كبيرة ستقدم إلى 86 مليون شخص.
سنحقق خروجاً تاريخياً من خلال تنظيم المجتمع. وستكون لهذه الخطوة مساهمة هائلة في السلام والاقتصاد. لم تُحل كل الأمور بعد، لكن لا يوجد ما يستدعي اتخاذ موقف سلبي. المهم هو فهم هذه الخطوة بشكل صحيح، وتحمل الجميع مسؤولياتهم من أجل نجاح المسار.
إن القانون الذي سيصدره البرلمان يمثل مفتاحاً لفتح الطريق أمام هذه العملية. وإن الباب أمام الجمهورية الديمقراطية يُفتح على مصراعيه".