القائد أوجلان: الإسلام الديمقراطي حضارة بديلة تقوم على حرية المرأة
وجّه القائد عبد الله أوجلان رسالة إلى مؤتمر الاعتيادي الأول لاتحاد البحوث الإسلامية في ميزوبوتاميا، شدّد فيها على أن الإسلام الديمقراطي يمثل حضارة بديلة تقوم على أسس راسخة، هي حرية المرأة، والتوازن البيئي، وأخوة الشعوب.
مركز الأخبار ـ انعقد في مدينة ديار بكر "آمد" المؤتمر الاعتيادي الأول لاتحاد البحوث الإسلامية في موزوبوتاميا، بمشاركة نخبة من الباحثين والمهتمين بالشأنين الإسلامي والفكري، وشهد المؤتمر مناقشات موسعة حول دور الإسلام الديمقراطي في بناء مجتمع حر وديمقراطي.
انعقد المؤتمر تحت شعار "من الإسلام الديمقراطي نحو السلام والمجتمع الديمقراطي" في مدينة ديار بكر "آمد"، حيث وجّه القائد عبد الله أوجلان، اليوم الخميس 25 كانون الأول/ديسمبر، رسالة إلى المشاركين، جاء فيها "إلى مؤتمر اتحاد البحوث الإسلامية في ميزوبوتاميا، إن الإسلام في جوهره دين الحرية والعدل والمساواة، أما الإسلام الرسمي للدولة أو البنى المجتمعية، التي تستخدمها الحداثة الرأسمالية كأداة للسلطة والنهب، قد فقد هذا الجوهر، لكن الإسلام الديمقراطي يعني العودة إلى روح وثيقة المدينة المنورة، التي تُمثّل ميثاقاً للتعايش الحرّ ودون إكراه بين مختلف الأديان والشعوب والثقافات ".
وأكد القائد أوجلان في رسالته أنه يجب أن يُعلم أن الجهاد الحقيقي هو الكفاح ضد الأنانية والظلم من خلال النقد الذاتي المستمر، مشيراً إلى أن مفهوم الشورى في الإسلام يعني العقل الجمعي وصنع القرار الديمقراطي "دعونا نستخدم الإسلام لخدمة الحياة الحرة لمجتمعٍ نظم نفسه على هذا الأساس، دون أن نجعله أداة سياسية للدولة أو أي فئة، الإسلام الديمقراطي يمثل حضارة بديلة تتمحور حول حرية المرأة، والتوازن البيئي، وأخوة الشعوب، هذا التفسير الديمقراطي وحده قادر على مداواة جراح الشرق الأوسط، في هذا السياق، آمل أن تُسهم مناقشاتكم في خدمة مسيرة المجتمع الديمقراطي التي بدأناها".